Note: English translation is not 100% accurate
سورية تشهد أكثر أيامها هدوءاً منذ انطلاق الهدنة
7 مارس 2016
المصدر : الأنباء - بيروت ـ أ.ف.پ
شهدت المناطق التي تشملها الهدنة في سورية أمس يوما هو الاكثر هدوءا منذ وقف الاعمال القتالية فجر يوم 27 فبراير الماضي، في وقت تستعد فيه الامم المتحدة لاستضافة ممثلين عن الحكومة والمعارضة في جولة مفاوضات جديدة الخميس.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن ان أمس «هو الاكثر هدوءا في المناطق التي يشملها اتفاق وقف الاعمال القتالية منذ دخوله حيز التنفيذ».
وتستثني الهدنة، بموجب اتفاق اميركي روسي، تنظيم داعش وجبهة النصرة ومجموعات «ارهابية» اخرى، لتقتصر المناطق المعنية على الجزء الاكبر من ريف دمشق، ومحافظة درعا جنوبا، وريف حمص الشمالي وريف حماة الشمالي، ومدينة حلب وبعض مناطق ريفها الغربي.
وأشار عبدالرحمن الى اشتباكات محدودة في ريف اللاذقية الشمالي، حيث تتواجد جبهة النصرة مع فصائل معارضة أخرى. ويطرح استثناء جبهة النصرة صعوبات في توثيق الهدنة كونها تتواجد في محافظات عدة، وغالبا في تحالفات مع فصائل ذات توجهات اسلامية.
وينعكس وقف اطلاق النار على حصيلة القتلى، ولم يشهد نهار أمس سقوط خسائر بشرية في مناطق الهدنة، مقارنة مع حوالى 12 قتلوا امس الأول، وفق المرصد. واشار عبدالرحمن الى «انخفاض الخسائر البشرية من مدنيين بنسبة 90%، ومن مسلحين سواء عناصر من قوات النظام او الفصائل المعارضة بحوالى 80%» مقارنة مع ما كانت تشهده سورية قبل الهدنة.
ويتواصل القصف والمعارك في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، اذ تدور اشتباكات في محيط مدينتي تدمر والقريتين في ريف حمص الشرقي. كما تستهدف طائرات حربية مواقع للتنظيم في محافظة دير الزور.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن وحدات من الجيش السوري، نفذت عمليات على تجمعات وآليات لتنظيمي جبهة النصرة وداعش بريفي إدلب وحماة.
ونقلت الوكالة ـ عن مصدر ميداني ـ أن « وحدة من الجيش دمرت مقرات لتنظيم جبهة النصرة وقضت على 11 مسلحا في بلدة أبو الضهور، جنوب شرق مدينة إدلب بنحو 50 كيلومترا».