Note: English translation is not 100% accurate
لقبه عبدالرحمن القادولي وكان بمنزلة «وزير مالية» التنظيم المتطرف
كارتر: قتلنا الرجل الثاني في «داعش» بغارة في سورية
26 مارس 2016
المصدر : واشنطن ـ وكالات

أكد وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر، مقتل عبدالرحمن القادولي، الرجل الثاني في تنظيم «داعش» خلال غارة في سورية، مشيرا الى ان ذلك من شأنه ان يضعف القدرات الميدانية للمتشددين.
وقال كارتر خلال مؤتمر صحافي، امس، حول مقتل القادولي «نقوم بتصفية قادة داعش بشكل منهجي، وقام الجيش الاميركي بقتل عدة ارهابيين بارزين هذا الاسبوع بينهم، كما نعتقد، حجي امام (ولقبه عبدالرحمن القادولي)، الذي كان من القادة الرئيسيين وتولى وزارة المالية والمسؤول عن العديد من المؤامرات الخارجية».
وأضاف ان «القضاء على هذا المسؤول من شأنه اضعاف قدراتهم على القيام بعمليات داخل سورية والعراق وخارجهما».
وأكد كارتر ان القادولي «ارهابي معروف في صفوف تنظيم داعش»، مضيفا انه ثاني مسؤول في التنظيم يقتل في غضون اسابيع بعد عمر الشيشاني الذي كان بمنزلة وزير دفاع «داعش».
وقتل الشيشاني في ضربة اميركية اثناء وجوده في منطقة الشدادي السورية التي خسرها مسلحو داعش لصالح قوات «سورية الديموقراطية» التي تدعمها الولايات المتحدة.
وأوضح وزير الدفاع الأميركي بالقول «قبل بضعة اشهر، قلت إننا سنهاجم الهيكلية المالية للتنظيم وبدأنا ضرب مواقع تخزين الأموال، والآن نتخلص من قادته الذين يتولون ادارة أمواله».
وتابع ان «هذا سوف يقلل من قدرتهم على الدفع لتجنيد عناصر. حملتنا هي اولا وقبل كل شيء القضاء على التنظيم في العراق وسورية من خلال التركيز على معاقل سلطتهم في مدينتي الرقة والموصل».
ومن جهة أخرى، لفت كارتر إلى ان منتدى لدول الخليج سيعقد في 20 أبريل المقبل بالرياض لبناء شراكة ضد تنظيم «داعش».
وفي وقت سابق، قد عرضت وزارة العدل الأميركية مبلغ سبعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القادولي ما يجعله المسؤول الأرفع في التنظيم بعد ابو بكر البغدادي الذي يساوي عشرة ملايين دولار.
وتبقى هيكلية قيادة التنظيم المتطرف سرية ولا تضم القائمة الأميركية سوى بعض المسؤولين الآخرين.
وكان العراق قد ألمح في مايو الماضي إلى ان ضربة وجهها التحالف الدولي أدت الى مقتل القادولي، الأمر الذي نفاه في وقت لاحق الجيش الأميركي. وقالت مصادر أمنية عراقية ان القادولي من مواليد الموصل، وكان في افغانستان أواخر التسعينيات. لكن السلطات الأميركية تؤكد انه انضم لتنظيم القاعدة عام 2004، واصبح نائب قائد تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي الذي قتل عام 2006 في غارة اميركية. وبعد ذلك، سجن القادولي والتحق بتنظيم داعش في سورية بعد الافراج عنه عام 2012.