Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة قلقة من «الغموض الأميركي»: هناك محاولات جادة لنسف الحل السلمي
4 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
أعربت مسؤولة في المعارضة السورية أمس عن قلقها من «الغموض الاميركي»، حيال مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، معربة عن الأمل بالحصول على تأكيد ان واشنطن ترفض «اعادة الاعتبار» له.
وقالت بسمة قضماني، عضو وفد اللجنة العليا للمفاوضات في جنيف حول العملية الانتقالية السياسية، «هناك غموض اميركي مؤذ جدا بالنسبة الينا».
وأضافت، «لا نعرف ماذا تناقش الولايات المتحدة مع موسكو. هناك شائعات من كل نوع. ننتظر الحصول على تأكيد بأن الولايات المتحدة ما زالت على موقفها الرافض لإعادة الاعتبار للأسد».
وجاء كلام قضماني في حديث لها، خلال برنامج مع وسائل اعلام فرنسية عدة (راديو فرنسا الدولي وتي في 5 موند ولوموند).
وقالت قضماني ايضا، ان «الادارة الاميركية بمجملها ما زالت تقول انه من غير الممكن للاسد ان يحكم هذا البلد»، لكن «لايزال على الولايات المتحدة ان تثبت أنها قادرة على اسماع صوتها لدى موسكو».
وأوضحت انه «في حال واصل الروس القول ان الاسد يجب ان يستمر في الحكم، فلن يكون هناك حل في سورية».
وأضافت ايضا، ان «موقف المعارضة واضح جدا: المفاوضات ستجري في ظل بقاء الاسد في السلطة، لكن المرحلة الانتقالية لا يمكن تكون معه».
وتابعت، «في حال توصلنا الى اتفاق على ذلك، فإن الاسد لا يمكنه ان يكون الشخص الذي يترأس هذا التحول في البلاد ولا يمكنه ان يبقى في السلطة».
وردا على سؤال حول المفاوضات السورية المزمع استئنافها في التاسع من الجاري، اعتبرت ان النظام مازال يرفض البحث في المرحلة الانتقالية. وقالت «الامور عالقة في الوقت الراهن».
لكن قضماني قالت، انها متأكدة من انه ابتداء من اللحظة التي سيتم فيها تشكيل سلطة انتقالية بكامل الصلاحيات، فإن جيش النظام والجيش السوري الحر يمكن ان يعملا «معا فورا لوضع خطة لإعادة الاستقرار الى البلاد».
وأضافت ان «رحيل الاسد يجب ان يتم عبر عملية تفاوضية. نهاية هذا النظام يجب ان تكون عملية انتقالية منتظمة وغير فوضوية».
وأوضحت قضماني ايضا ان المعارضة وجهت «رسالة شكوى» الى وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني التي التقت رئيس الوفد السوري الرسمي في جنيف بشار الجعفري خلال الجولة الاخيرة من المفاوضات.
وقالت، «لقد نبهنا من خطر ان يعتبر النظام عملية جنيف بمنزلة وسيلة لإعادة الاعتبار لنفسه دوليا وإعادة فرض احترامه. لقد عبرنا بكل وضوح عن امتعاضنا».
ونددت من جهة أخرى بـ «الانتهاكات الخطيرة جدا لوقف اطلاق النار من جانب النظام» بعد القصف الذي شنه قبل ايام لبلدة دير العصافير في ريف دمشق وأوقع ما لا يقل عن 33 قتيلا بينهم 12 طفلا.
بدوره، قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات منذر ماخوس، إن «هناك محاولات جادة لإجهاض الحل السياسي، والعمل على نسف العملية السياسية، وهذا الموضوع ستتم مناقشته بشكل مستفيض خلال اجتماع الهيئة نهاية الأسبوع الجاري في الرياض». اذ تعقد الهيئة العليا المعارضة للمفاوضات الخميس المقبل، اجتماعا في الرياض لمناقشة المحاولات الجارية لـ «نسف» عملية الانتقال السياسي، إلى جانب بحث وثيقة المبعوث الأممي ستافان ديمستورا، المنبثقة من محادثات جنيف السابقة.