Note: English translation is not 100% accurate
النظام يسيطر على القريتين في ريف حمص والجيش الحر يستعيد 3 قرى من «داعش» شمال حلب
4 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات


مازال تنظيم داعش يتعرض للمزيد من الخسائر الميدانية في وسط سورية لحساب النظام وفي حلب لصالح المعارضة السورية، بعد اسبوع من خسارته مدينة تدمر الأثرية.
فقد قال ناشطون ووسائل إعلام رسمية والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات السورية وميليشيات موالية لها، دخلوا بلدة القريتين التي كانت خاضعة لتنظيم داعش، بدعم من الضربات الجوية الروسية بعد أن حاصروها على مدى الأيام القليلة الماضية.
وتقع القريتين في الريف الشرقي لمحافظة حمص على بعد مئة كيلومتر غربي مدينة تدمر، ويسيطر التنظيم عليها منذ أواخر أغسطس.
ومع تقدم ساعات يوم أمس تمكن جيش النظام والميليشيات المؤازرة من السيطرة على القريتين، وفق الاعلام الرسمي.
ونقل التلفزيون الرسمي ان وحدات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة استعادت السيطرة على «القريتين بالكامل».
وتعد القريتين الى جانب السخنة آخر معاقل تنظيم داعش في محافظة حمص. واشار المرصد الى ان اشتباكات عنيفة وقعت في شرق وجنوب شرق المدينة.
وتهدف قوات النظام، بحسب المرصد، الى طرد التنظيم المتشدد من كامل محافظة حمص والتقدم في منطقة بادية الشام وصولا الى الحدود السورية العراقية.
وبعد السيطرة على القريتين لا يبقى في ايدي تنظيم داعش «سوى بعض القرى والبلدات المتناثرة في محافظة حمص واهمها بلدة السخنة الواقعة الى شمال شرق تدمر»، وتبعد عنها 70 كلم.
ومنذ السيطرة على تدمر، تتعرض السخنة الى قصف سوري وروسي مكثف.
ووفق المرصد، من شأن السيطرة على السخنة ان تفتح الطريق امام قوات النظام للتوجه نحو محافظة دير الزور الواقعة تحت سيطرة التنظيم. وتبعد السخنة حوالى 50 كلم عن محافظة دير الزور.
وأشار المرصد إلى أن طائرات روسية وسورية شنت أكثر من 40 ضربة جوية قرب البلدة أمس.
في المقابل، سيطرت فصائل المعارضة السورية المسلحة التابعة للجيش الحر والمنضوية تحت غرفة عمليات «حور كلس» أمس، على 3 قرى جديدة بريف حلب الشمالي بعد معارك مع تنظيم «داعش»، لتقترب أكثر من بلدة «الراعي» الاستراتيجية، بحسب وكالة الاناضول.
وقال المقدم محمد حسن خليل القائد العسكري للواء المعتصم في ريف حلب الشمالي للوكالة، إن الفصائل بسطت سيطرتها على قرى تل شعير وقصاجك وتل بطال، بعد معارك دامت عدة ساعات سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.
وأوضح خليل ان فصائل المعارضة وصلت الى مسافة 5 كلم من بلدة الراعي الإستراتيجية والتي تعتبر الهدف الرئيس للفصائل، كونها تعتبر عقدة المواصلات بين مناطق ريف حلب الشرقي والشمالي، كما ان السيطرة على البلدة سيتيح لمقاتلي المعارضة حصار المواقع المتبقية للتنظيم بريف حلب الشمالي وقطع خطوط إمدادهم، كما ان موقع بلدة الراعي في حال السيطرة عليها يؤهلها لأن تكون مركز انطلاق للعمليات القادمة ضد التنظيم شرقا وجنوبا. ولفت ان أبرز الصعوبات التي تواجههم في قتال التنظيم هي الألغام والمفخخات والانتحاريين.
في السياق ذاته، قال مصدر في المعارضة للأناضول إن الفصائل خسرت 7 من مقاتليها في الاشتباكات التي جرت قبل السيطرة على القرى المذكورة، فيما خسر داعش 10 من مقاتليه.