Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان يعود من واشنطن بوعود بعدم السماح بإقامة دولة كردية شمال سورية
تركيا ترفض اتهامات بإعادة لاجئين قسراً
4 ابريل 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ كونا ـ الأناضول
أعلنت وزارة الخارجية التركية أمس رفضها لاتهامات وجهتها اليها منظمة العفو الدولية بإعادة لاجئين سوريين قسرا إلى بلادهم، مؤكدة ان هذه الادعاءات «غير صحيحة ولا تستند إلى أدلة ملموسة».
وقالت الوزارة في بيان ان تركيا تتبع «سياسة الباب المفتوح» مع السوريين الفارين من الحرب التي تشهدها بلادهم منذ اكثر من خمس سنوات وتلتزم بكل دقة بمبدأ «عدم الاعادة» في الحدود، وذلك في إطار الالتزامات الدولية الملقاة على عاتقها.
من جهته، أكد وزير الداخلية التركي أفكان آلا، أن الهجرة غير القانونية انخفضت في الأيام العشرة الأخيرة بشكل كبير بمعدل أقل من 300 شخص في اليوم، أي عشر ما كانت عليه.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في ولاية موغلا (غرب) في وقت متأخر من مساء أمس الأول، قبل «الاجتماع التشاوري لمكافحة الهجرة غير الشرعية»، أشار آلا إلى ضبط 64 ألفا و891 مهاجرا غير قانوني في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، موضحا أن الرقم يشير إلى زيادة في عدد المهاجرين غير القانونيين الذين تم ضبطهم، بمعدل أربعة أضعاف ونصف الضعف، مقارنة بنفس الفترة من عام 2015، الذي ضبط خلاله نحو 15 ألف مهاجر غير قانوني.
وذكر الوزير التركي أنهم ضبطوا، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، 1715 مهربا، اعتقل 351 منهم، موضحا أن بلاده تستضيف ثلاثة ملايين و69 ألفا و640 مهاجرا، بينهم مليونان و749 ألف سوري، وبلغت قيمة إنفاق الدولة التركية على السوريين نحو 10 مليارات دولار، فيما بلغت قيمة المساعدات الدولية المقدمة من المؤسسات والدول نحو 450 مليون دولار فقط.
وأشار وزير الداخلية، أن اليوم الموافق 4 أبريل، هو أول أيام تطبيق إعادة قبول المهاجرين بحسب الاتفاق التركي الأوروبي المبرم في 18 مارس الماضي، قائلا: «ستشمل اتفاقية إعادة القبول من غادر بلادنا من المهاجرين بعد 20 مارس الماضي، وسيتم نقل كل الأجانب غير السوريين، أي الباكستانيين والأفغان والعراقيين إلى مراكز إعادة المهاجرين، ليتم ترحيلهم إلى بلدانهم بحسب الاتفاقيات المبرمة مع كل بلد، أما السوريين فستطبق عليهم إجراءات الحماية المؤقتة وسينقلون إلى المخيمات الخاصة بهم بالقرب من الحدود السورية».
من جهتة، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان انه حدث تقارب في الموقفين التركي والأمريكي بشأن أكراد سورية الذين تدعمهم واشنطن لقتال داعش.
وأضاف اردوغان للصحافيين أن كلا من نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير الخارجية جون كيري وعداه بعدم السماح بإقامة دولة يديرها حزب الاتحاد الديموقراطي في سورية الذي تعتبره أنقرة الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني.
وكشف الرئيس التركي أن بلاده طرحت أسماء 2400 مقاتل عربي وتركماني مدربين للتصدي لداعش ووصفهم بأنهم جزء من المعارضة المعتدلة «وبالتالي لم يعد لدى الولايات المتحدة عذر» للتعاون مع وحدات حماية الشعب الكردية وهي الجناح العسكري لحزب الاتحاد. ونقلت هذه التصريحات عن اردوغان بعد عودته من زيارة لواشنطن استمرت خمسة أيام.