Note: English translation is not 100% accurate
قضايا
ضحية جديدة للجوع والحصار في مضايا
5 ابريل 2016
المصدر : عواصم - وكالات

لم يتمكن الفتى محمد شعبان من اكمال عامه الـ 16 في مضايا، إذ دفن أمس بعدما أرهق الجوع والحصار جسده النحيل.
ولم تفلح المناشدات والدعوات العديدة التي انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي في اخراجه من بلدة مضايا المحاصرة وإنقاذ حياته ليلحق بعشرات سبقوه نتيجة الجوع ونقص الادوية والعناية الطبية.
ونقلت «العربية.نت» عن أطباء أن محمد شعبان «كان يعاني من سوء تغذية شديد بالإضافة لمشاكل عصبية نتيجة إصابته بطلق ناري أسفل الظهر من قناصة عناصر حزب الله بتاريخ 15/11/2015 أثناء قيامه بجمع الحطب لعائلته».
ولا تزال العشرات من الحالات المشابهة لحالته تعيش نفس المعاناة في مضايا وسط عجز دولي عن فك الحصار ونقل المصابين للمستشفيات الطبية لتلقي العلاج.
وقال ناشطون في مضايا إن الهلال الأحمر السوري دخل البلدة أمس الأول للاطلاع على وضع المرضى والمحاصرين، إلا أنه سرعان ما خرج من البلدة تاركا «محمد شعبان» والعشرات من الحالات المنهكة من الحصار والجوع تلاقي حتفها.
يذكر أن الحصار التي تعاني منه مضايا والعديد من البلدات السورية اثار موجة انتقادات دولية بعد تسجيل عدة وفيات نتيجة الجوع، مما دفع مجلس الامن والمنظمات الدولية الى العمل على ادخال بعض المساعدات التي لبت حاجة المحاصرين لبضعة اسابيع. لكنها فشلت في رفع الحصار نهائيا.