Note: English translation is not 100% accurate
ندد بـ «نفاق» الاتحاد الأوروبي
أردوغان: نستعد لـ «تطهير الحدود» السورية من وجود «داعش»
13 مايو 2016
المصدر : الأنباء - أنقرة ـ وكالات
أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس أن تركيا تستعد «لتطهير الجانب الآخر من الحدود» مع سورية من وجود تنظيم داعش.
وقال في خطاب ألقاه في أنقرة «نجري التحضيرات اللازمة لتطهير الجانب الاخر من الحدود بسبب صعوبات نواجهها في كيليس» المدينة الحدودية التركية التي تتعرض بانتظام لسقوط صواريخ مصدرها داعش.
وأدى إطلاق تلك الصواريخ منذ بداية العام الى مقتل ما لا يقل عن 21 شخصا وجرح العشرات.
وفي اعقاب كل دفعة من الصواريخ، كانت المدفعية التركية ترد بقصف مواقع التنظيم المتطرف في شمال سورية، وفق ما تقول رئاسة الاركان التي ارسلت في الأسابيع الأخيرة تعزيزات عسكرية الى كيليس.
وكرر اردوغان اتهام اعضاء التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة بانهم «تركوا تركيا وحدها»، مضيفا «لم نلق الدعم الذي نريده من حلفائنا، خصوصا من البلدان التي تمتلك قدرات عسكرية في المنطقة».
وسأل «كم من الوقت سننتظر حلفاءنا في حين يستشهد مواطنونا يوميا في شوارع كيليس بسبب صواريخ تطلق من الجانب الاخر للحدود؟».
وأضاف «اسمحوا لي بالقول اننا لن نتردد في ان نتخذ منفردين التدابير اللازمة».
وأفادت صحيفة يني شفق التركية في نهاية الأسبوع الماضي بان ما بين 15 و20 فردا من القوات التركية الخاصة اجروا عملية استطلاعية في شمال سورية لتحديد موقع قاذفات صواريخ تنظيم داعش.
وفي السياق، صعّد الرئيس التركي لهجته ضد الغرب منددا بـ «نفاق» الاتحاد الأوروبي الذي طلب من تركيا تخفيف قانونها لمكافحة الإرهاب مقابل اعفاء مواطنيها الراغبين في دخول فضاء شنغن من تأشيرات الدخول، في حين تزيد دوله من اجراءات مكافحة الارهاب.
وقال اردوغان «منذ متى تتولون قيادة هذا البلد؟ من اعطاكم الحق بذلك؟». واعتبر ان تخفيف قانون مكافحة الإرهاب في تركيا التي تواجه تمردا كرديا، غير مقبول.
وأضاف «هؤلاء الذين يريدون هذا القانون لانفسهم لكن يعتبرونه رفاهية للآخرين، اسمحوا لي بالقول انهم يتصرفون بنفاق»، وذلك بخصوص طلب بروكسل لأنقرة تعديل قانونها لمكافحة الارهاب الذي تعتبره غير متوافق مع اعراف الديموقراطية الأوروبية.
وانتقد أردوغان موقف الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب قائلا «يحق لنا ألا نولي أهمية لمن لا يلقي بالا لما يحدث في كيليس وحلب. أسلوب تعامل مؤسسات الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول مع مكافحة تركيا للإرهاب لا يتفق مع الأخلاق، ولا يمكننا الموافقة على هذا الأسلوب. ما يرونه حقا لهم يعتبرونه أمرا كماليا بالنسبة لنا، وهذا أمر لا يمكن قبوله، إن ما يفعلونه هو بكل صراحة نفاق».
وفي الوقت نفسه في برلين، حذر رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر تركيا من انها لن تحصل على اعفاء مواطنيها من تأشيرات الدخول في عدم الالتزام بالمعايير الـ 72 الواردة في الاتفاق وبينها تعديل هذا القانون المثير للجدل.