Note: English translation is not 100% accurate
قوات فرنسية في سورية لتقديم الدعم للفصائل الكردية
10 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - باريس - أ.ف.ب
أقرت السلطات الفرنسية للمرة الأولى أمس بأنها تنشر عناصر من قواتها الخاصة في سورية، حيث تقدم المشورة لقوات سورية الديموقراطية ذات الغالبية الكردية التي تقاتل تنظيم داعش.
وقال مصدر في محيط وزير الدفاع الفرنسي «هجوم منبج كان مدعوما بشكل واضح من بعض الدول بينها فرنسا. الدعم هو نفسه بتقديم المشورة»، دون ان يضيف اي تفاصيل عن عدد الجنود.
ولم تكن فرنسا تعترف من قبل سوى بوجود قوات خاصة - عديدها 150 رجلا - في كردستان العراق.
وكان وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان المح من قبل الى وجود جنود فرنسيين مع جنود اميركيين الى جانب قوات سورية الديموقراطية في الهجوم في منبج. وقال لشبكة تلفزيون فرنسية عامة معلقا على الهجوم في منبج الجمعة الماضي «يقوم الدعم على تقديم اسلحة ووجود جوي والمشورة».
وذكر المصدر في وزارة الدفاع ان العسكريين الفرنسيين، وخصوصا الموجودين في منبج، لا يتدخلون مباشرة ولذلك فهم لا يقاتلون مسلحي تنظيم داعش بشكل مباشر.
وقال مصدر عسكري ان حوالي 400 من جنود القوات الخاصة الفرنسية يعملون في 17 بلدا وخصوصا في منطقة الساحل من اصل 2500 رجل.
في العراق، ترافق القوات الفرنسية الخاصة مقاتلي البيشمركة حتى الجبهة بالقرب من الموصل وتساعدها في رصد وابطال العبوات الناسفة اليدوية الصنع وفي استخدام مدافع سلمتها باريس من عيار 20 ملم.
وأكد المصدر من محيط وزير الدفاع ان فرنسا لم ترسل «قوات الى سورية لان فرنسيين ذهبوا اليها» للقتال مع داعش. «كنا سنذهب حتى لو لم يكن هناك ناطقون بالفرنسية».
وقدرة هذه القوات على الضرب بسرعة وبخفة في مواجهة عدو صعب هي ما يجعل دورها مهما جدا في المعارك غير التقليدية في العصر الحديث. وتتراوح مهمة جنود القوات الفرنسية الخاصة بين 4 و6 أشهر بمعدل مهمة ونصف سنويا.
وأوضح مصدر من القوات الخاصة طلب عدم ذكر اسمه ان «المرافقة وهي الاختصاص المهم في المستقبل للقوات الخاصة، تقوم على التجهيز والتدريب والقدرة من خلال 10 رجال فقط على المساعدة على خوض معركة عبر تقديم المشورة ومهارات مثل توجيه الطائرات والتنسيق والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية».