Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف الوطني وهيئة التنسيق يتفقان على الاعتراف بحقوق الأكراد القومية
هدنة «روسية» ليومين في حلب.. وموسكو تدعو لاستئناف المفاوضات ومعلومات عن اشتباكات بين النظام وحزب الله في كفر نبل والزهراء
17 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

معلومات عن سيطرة الأكراد على قرية تل رفيع شرق منبج أعلنت وزارة الدفاع الروسية تطبيق هدنة لمدة يومين ابتداء من امس في مدينة حلب التي كانت السيطرة الكاملة عليها أحد الأهداف الكبرى للرئيس السوري بشار الأسد والتدخل الروسي لدعمه في تحقيقه.
وأعلنت الوزارة في بيان أنه «بمبادرة من روسيا، دخل (نظام تهدئة) حيز التنفيذ في حلب لمدة 48 ساعة في 16 يونيو» بهدف خفض مستوى العنف المسلح وتهدئة الوضع. وأضافت ان هذه الهدنة لاتزال سارية في داريا بريف دمشق.
وبعد ساعات من دخول الهدنة حيز التنفيذ، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله إن روسيا تريد «وقفا لإطلاق النار طويل الأمد» في حلب. ودعا الى استئناف المفاوضات بين النظام والمعارضة في اقرب وقت ممكن.
ونقلت وكالة ريا نوفوستي الروسية للأنباء عن بوغدانوف القول في تصريح صحافي ان موسكو تؤيد استئناف المفاوضات في اقرب وقت ممكن محذرا من صعوبة الالتزام بالمواعيد التي حددتها المجموعة الدولية لدعم سورية لتحقيق التسوية.
وأضاف «كيف يمكن تحقيق التسوية في 18 شهرا اذا كانت المفاوضات متوقفة»، في اشارة الى موعد الأول من اغسطس الذي حددته واشنطن لبدء العملية الانتقالية.
وأضاف «نحن مع اعطاء طابع ديناميكي لهذه المفاوضات لكي يتم الالتزام بالمواعيد المحددة لإنجاز التسوية».
تصريحات بوغدانوف جاءت قبل ساعات قليلة من اجتماع وزير الخارجية سيرغي لافروف بالمبعوث الدولي لسورية ستافان ديمستورا.
في غضون ذلك، أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده لتكثيف جهوده جنبا إلى جنب مع جميع الشركاء الدوليين لإيجاد حل سياسي للازمة السورية من خلال تهيئة
الظروف لاستئناف المحادثات السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة في جنيف. جاء ذلك خلال اجتماع الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني مساء أمس الأول مع رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية انس العبدة والمنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة حسن عبدالعظيم، في بروكسل.
وأثنت على التقدم المحرز في المحادثات بين الائتلاف والهيئة في بروكسل هذا الاسبوع مؤكدة استمرار الاتحاد الاوروبي في دعم مثل هذه المباحثات.
وفي هذا السياق، أكد الائتلاف والهيئة إدانتهما «للمجازر المروعة التي تشهدها سورية على يد الأسد وحلفائه، وخطط التهجير القسري، وحصار مناطق كاملة ومنع الغذاء والدواء عنها، واستمرار الاعتقالات وحالات الإخفاء القسري، مما حال دون إيجاد بيئة تؤدي لانطلاق مفاوضات بناءة».
وأكد البيان الختامي لاجتماعهما على أن «رؤية الطرفين» تتلخص في تأكيد الالتزام بالحل السياسي الوطني وفق بيان «جنيف 1» والمرجعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة. وعلى أن خلاص الشعب السوري بكافة توجهاته بمن فيهم الموالاة يتحدد بالخلاص من النظام، ومحاربة قوى الإرهاب والتطرف.
واتفقا على عقد لقاءات دورية وورش عمل، ودعم جهود الهيئة العليا للمفاوضات. ومن اهم البنود التي اتفق عليها الائتلاف مع الهيئة حول القضية الكردية هو الاعتراف الدستوري بالهوية القومية الكردية، ومشاركة القوى الكردية السياسية والثورية في بناء سورية الديموقراطية.
ميدانيا، نقلت عدة مواقع وناشطون حقوقيون عن اندلاع مواجهات بين قوات النظام من جهة وبين مسلحي حزب الله اللبناني والميليشيات المدعومة من ايران من جهة اخرى، في بلدتي كفرنبل والزهراء.
وأفاد موقع «حرية برس» في حلب بسقوط قتلى وجرحى جراء اشتباكات عنيفة بدأنت منذ منتصف ليل أمس الأول بين وحدة من «حزب الله» اللبناني وجنود في جيش النظام من مرتبات الفرقة 11 دبابات، في محيط بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب.
ونقل الموقع عن مصادر إعلامية في بيروت «حرية برس» تأكيدها وقوع 7 قتلى في صفوف عناصر «حزب الله» جراء الاشتباكات، وقالت إن أسبابها تعود إلى تراشق الاتهامات بين الطرفين بالانسحاب من جبهات القتال في ريف حلب الجنوبي بعد الهجوم الواسع الذي شنته كتائب المعارضة الفصائل الإسلامية على محور خلصة والقراصي.
وفي حلب ايضا استأنفت قوات النظام قصفها المكثف على أماكن في منطقة الكاستيلو والجندول عند أطراف المدينة، ومنطقة حندرات، بينما نفذت طائرات حربية المزيد من الضربات المكثف على أماكن في بلدات حريتان وعندان ودارة عزة وكفر حمرة وقلعة سمعان وقرية الشيخ علي بأرياف حلب الشمالية والشمالية الغربية والغربية بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وفي معركة منبج، تجددت المعارك في المحورين الجنوبي والشمالي لمدينة منبج ومحيطها، بين تنظيم داعش من جهة، والميليشيات الكردية المنضوية تحت مسمى قوات سورية الديموقراطية من جهة أخرى، وسط معلومات عن تقدم للميليشيات ومعلومات أولية عن سيطرتها على قرية تل رفيع شمال شرق منبج.