Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تطالب بان كي مون بالتحقيق في استخدام روسيا قنابل محرمة دولياً
الأمم المتحدة تطالب بمواصلة الضغوط للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية
25 يونيو 2016
المصدر : عواصم - وكالات

طالبت الأمم المتحدة أصحاب النفوذ بمواصلة الضغوط على السلطات السورية للسماح بنقل المساعدات الإنسانية من دون عقبات او عراقيل.
جاء ذلك في جلسة لمجلس الأمن مساء امس الأول اطلع خلالها وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ ستيفن اوبراين على آخر تطورات الأزمة السورية.
وقال اوبراين ان «850 ألف شخص داخل سوريا تمكنوا من الحصول على المساعدات الإنسانية من قبل الأمم المتحدة وشركائها منذ شهر يناير الماضي من بينهم 330 ألفا يعيشون في المناطق المحاصرة».
وأضاف ان «عدد المدنيين العالقين في المناطق التي تجد الوكالات الإنسانية صعوبة في الوصول إليها سيبلغ خمسة ملايين اي بزيادة نحو 900 ألف شخص مقارنة بالتقديرات السابقة».
وأوضح اوبراين انه على الرغم من الجهود المتواصلة التي تبذلها الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني للوصول الى جميع المحتاجين في سورية فإن واقع الصراع المستمر بين أطراف النزاع يشكل تحديات خطيرة للعاملين في المجال الإنساني.
وحث السلطات السورية على تحويل الموافقات الجزئية لدخول المساعدات الإنسانية الى موافقات كاملة ووضع حد لإزالة المستلزمات الطبية مشيرا الى انه في حال حصلت الامم المتحدة على الموافقات الكاملة فستتمكن من تقديم المساعدات الإنسانية الى جميع المناطق السورية.
من جهة أخرى، دعت الهيئة العليا للتفاوض التي تمثل المعارضة السورية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلى فتح تحقيق في اتهاماتها لروسيا باستخدام قنابل حارقة تطلق من الجو واخرى محرمة دوليا بشكل متكرر.
وكتب رياض حجاب منسق اللجنة العليا للتفاوض إلى بان قائلا «أطلقت قوات جوية روسية بصورة متكررة قنابل حارقة وقنابل عنقودية لقتل وترهيب المدنيين السوريين ومن بينها عشر حوادث موثقة على الأقل».
وأضاف قائلا «لقد انتهكوا معاهدة حظر وتقييد أسلحة تقليدية معينة وخرقوا القانون الإنساني الدولي».
وتستخدم القنابل الحارقة مواد مصممة لإشعال النيران في الأجسام أو حرق الأشخاص. والقنابل العنقودية حاويات تنفجر في الجو لتنثر قنابل أصغر حجما فوق مساحة كبيرة. والنوعان كلاهما محظوران بموجب معاهدة الأسلحة التقليدية.
وأبلغ جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية الصحفيين في واشنطن أن الولايات المتحدة لا يمكنها تأكيد اتهامات المعارضة السورية لكنه قال إن واشنطن تتعامل مع هذه المزاعم على محمل شديد الجدية.
وأضاف قائلا «بصرف النظر عن القنابل التي يستخدمونها (الروس) فإنهم يجب ألا يقصفوا الجماعات الملتزمة بالقتال ضد تنظيم داعش أو المدنيين».
ميدانيا، قتل نحو 35 عنصرا في «الجيش الحر» خلال مواجهات بلدة الراعي الاستراتيجية شمال حلب، قبل أن تنسحب الفصائل منها ويعيد تنظيم داعش سيطرته عليها من جديد.
وكانت فصائل «الجيش الحر» دخلت بلدة الراعي مساء أمس الأول لتبدأ اشتباكات عنيفة ضد التنظيم، في ظل التقدم الأخير لهذه الفصائل وسيطرتها على عدة قرى وبلدات على الشريط الحدودي مع تركيا.
فقام تنظيم «داعش» بتفجير سيارة مفخخة بتجمعات «الجيش الحر» في الراعي، وتسببت بمقتل نحو 25 عنصرا منهم، بحسب ما نقلت وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم، وهو ما أكدته مصادر إعلامية أخرى شمال حلب.
وأشارت «أعماق» إلى أن عشرة عناصر آخرين قتلوا عقب تفجير «المفخخة»، خلال الاشتباكات التي سبقت انسحاب «الحر» من البلدة.
وتكمن أهمية الراعي في كونها مركزا رئيسيا لتنظيم «الدولة» في ريف حلب الشمالي، على الطريق الواصل إلى مدينة جرابلس.
وكان «الجيش الحر» سيطر على الراعي في ابريل الماضي، لكنه تراجع عنها بعد يومين إثر هجوم معاكس للتنظيم، استعاد من خلاله استعادة معظم القرى التي خسرها.