Note: English translation is not 100% accurate
قضايا
نداءات استغاثة لإنقاذ آلاف اللاجئين السوريين عالقين في الصحراء بلا ماء ولا غذاء
25 يونيو 2016
المصدر : عواصم - وكالات
يدفع آلاف اللاجئين السوريين ثمن التطورات الميدانية الأخيرة، حيث وجه المجلس المحلي لبلدة «مهين» بريف حمص الشرقي نداء استغاثة لإنقاذ ما يقارب 60 ألف شخص في مخيم «الرقبان» على الحدود السورية الأردنية.
وأوضح المجلس التابع لمحافظة حمص أنه بعد الهجوم الانتحاري الذي استهدف نقطة تابعة لحرس الحدود الأردني في منطقة «الرقبان» بالقرب من مخيم اللاجئين وإغلاق الحدود من قبل الجانب الأردني أضحى ما يقارب 60 ألف شخص في مخيم «الرقبان» من أهالي ريف حمص الشرقي من دون مياه وغذاء ودواء. وذلك بعد أن أغلق الجيش الأردني كامل الحدود مع سورية وأوقف استقبال اللاجئين ورفع الجاهزية الكاملة، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته.
ودعت منظمة العفو الدولية الأردن إلى إبقاء حدوده مفتوحة أمام اللاجئين السوريين وقالت إن «الإغلاق التام للحدود ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة سيؤدي حتما إلى معاناة شديدة لأولئك غير القادرين على العثور على ملجأ وسيعرض حياتهم للخطر» في ظروف مناخية قاسية ودرجات حرارة عالية وحلول شهر رمضان.
ومن جهتها، منعت قوات النظام خلال الأيام الماضية، مئات العائلات من أهالي المنطقة الشرقية وخاصة ريف دير الزور، من الدخول إلى باتجاه العاصمة دمشق، دون أن تذكر الأسباب مما دفعهم الى البقاء في الصحراء تحت أشعة الشمس الحارقة.
وتأتي هذه العوائل من مناطق سيطرة تنظيم «داعش» بعد اقتراب الجبهات مع قوات النظام وتحالف «قوات سورية الديموقراطية» من مناطقهم، وسط تكثيف حملات القصف الجوي الروسي إلى جانب غارات التحالف الدولي على مناطق دير الزور والرقة والأجزاء المتبقية تحت سيطرة التنظيم من الحسكة.
وقال الناشط «بشير العباد» إن العائلات القادمة من المنطقة الشرقية علقت عند حاجز قوات النظام في منطقة «البطمي» (المثلث) على بعد 70 كم عن مدينة «الضمير» على طريق دير الزور – دمشق.
وأضاف «العباد»، أن 300 شخص على الأقل من ريف دير الزور ينتظرون منذ أكثر من أسبوع قرب الحاجز، فضلا عن كثيرين غيرهم منعهم النظام من الدخول إلى دمشق بحجة أنه لا توجد لديه أوامر للسماح لهم بالعبور، وسط ارتفاع لدرجات الحرارة، ونقص في الماء والغذاء.
وأشار الناشط إلى أن الأهالي مازالوا حاليا بالعراء، فيما يتردد على المنطقة أصحاب سيارات وبسطات لبيع بعض الأغذية للعالقين هناك، في حين عادت مجموعة من الأهالي إلى ريف دير الزور.
وقال «العباد» إن المصاريف التي تكبدها الناس حتى وصلوا إلى هناك مرتفعة، وهذا ما دفع سيدة مع أطفالها إلى العودة، بعد أن بقيت تنتظر السماح لها بالعبور في تلك المنطقة لمدة أسبوع، صرفت خلاله 80 ألف ليرة دون أي فائدة، منوها إلى وجه الشبه بين منع السلطات العراقية نازحي الأنبار من دخول بغداد وبين منع قوات النظام أهالي دير الزور من دخول دمشق.