Note: English translation is not 100% accurate
رغم إعلانه تمديد الهدنة 3 أيام إضافية
النظام يواصل عملياته.. وإيران ترسل مئات العسكريين إلى حلب
13 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

منظمة خيرية كندية تؤكد مقتل مدنيين وجرحى في غارة على مستشفى ميداني في إدلبأعربت الأمم المتحدة أمس في بيان لها في جنيف أمس، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد حدة القتال داخل وحول مدينة حلب، والتي ادت الى اغلاق طريق الكاستيلو الممر الوحيد لمناطق سيطرة المعارضة شرق حلب. واشارت المنظمة الدولية إلى أن ما يقدر بنحو 300 ألف شخص يقيمون في مدينة حلب الشرقية يعتمدون على هذا الطريق والذي يسمح بتدفق الإمدادات الإنسانية والسلع التجارية والحركة المدنية.
وجاء ذلك وسط معلومات أوردتها مصادر معارضة عن أن إيران أرسلت المزيد من القوات البرية عبر طائرات الشحن العسكرية والمدنية خلال الأيام القليلة الماضية، وخاصة أيام عيد الفطر.وكشف موقع «زمان الوصل» نقلا عما وصفه بـ «مصادر خاصة لدى النظام»، وصول ما بين 3 و5 طائرات «بوينغ» تتسع الواحدة لأكثر من 300 مقاتل، أو «هيركوليز» تتسع الواحدة لحوالي 100 مقاتل.واكدت المصادر أن الطائرات كانت تصل ليلا إلى مطار دمشق الدولي وتفرغ حمولتها من العناصر العسكرية الإيرانية في ساحة المطار، حيث يتم على الفور إخلاء حمولة كل طائرة على متن باصات عسكرية إلى مناطق عسكرية تحت تسيطر عليها القوات الإيرانية. وقالت: إن أكبر تلك المناطق يقع قرب منطقة «جديدة الشيباني»، إضافة إلى معسكر كبير يقع شمال مطار دمشق الدولي ويمنع العسكريين السوريين من الدخول إليه.
وذكرت المصادر أن معظم الواصلين على متن الطائرات الإيرانية كانوا يرتدون البزات العسكرية، ما يعني أن العناصر الواصلة إلى سورية من إيران عناصر في الجيش الإيراني.
وأكدت أن سبب زيادة زج القوات الإيرانية في سورية يعود الى اتخاذ إيران قرارا باحتلال حلب بالكامل مهما كلفها الأمر من قوات.
وتزامنت هذه المعلومات مع اعلان النظام السوري تمديد التهدئة في كامل انحاء سورية لمدة 72 ساعة للمرة الثانية على التوالي، في وقت يواصل عملياته العسكرية وقصفه وغاراته في حلب وادلب وريف دمشق.
واعلنت قيادة الجيش السوري في بيان نقلته وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) «تمديد مفعول تطبيق نظام التهدئة في جميع اراضي الجمهورية العربية السورية لمدة 72 ساعة» بدءا من فجر أمس وحتى منتصف ليل غد الخميس.ومنذ اعلانها للمرة الاولى في السادس من يوليو لمناسبة عيد الفطر ثم تمديدها مرة اولى، لم تسر الهدنة على منطقة حلب التي تشهد معارك عنيفة بين قوات النظام والفصائل المعارضة يتخللها قصف جوي وبالقذائف.
وتدور معارك عنيفة في مدينة حلب وتحديدا في منطقتي بني زيد الواقعة على خط تماس بين قوات النظام والفصائل، ومنطقة الليرمون الصناعية عند الاطراف الشمالية الغربية للمدينة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن ان «قوات النظام تمكنت من التقدم في الليرمون وسيطرت على مبان عدة»، وتتزامن المعارك «مع قصف جوي روسي وسوري على مناطق الاشتباك». وتستخدم الفصائل المقاتلة منطقتي بني زيد والليرمون لاطلاق القذائف على المواقع التي يسيطر عليها النظام في الاحياء الغربية.ولذلك تسعى الاخيرة، وفق عبدالرحمن، لابعاد خطر القصف عن هذه الاحياء، حيث قتل اكثر من 40 مدنيا جراء القذائف الجمعة.
من ناحية أخرى، أكدت منظمة خيرية دولية وعامل إغاثة إن غارة جوية استهدفت مستشفى ميدانيا في أحسم بمحافظة إدلب السورية أمس الاول مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل.وقال اتحاد منظمات الرعاية والإغاثة الطبية الكندي إن مستشفى الشفاء كان يقدم الرعاية الصحية للسكان المحليين والكثيرون منهم مشردون فارون من مناطق أخرى في البلاد.
في غضون ذلك، أعلن تنظيم داعش مقتل 17 شخصا في صفوف قوات النظام والميليشيات الموالية له بريف حمص الشرقي أمس الأول.وأوضحت وكالة «أعماق» المقربة من التنظيم أن 17 قتيلا و20 جريحا سقطوا خلال مواجهات مع التنظيم قرب صوامع حبوب «تدمر».
وأضافت أن مقاتلي «داعش» صدوا هجوما لقوات النظام على تلة «الأبراج» جنوبي شرقي مدينة «تدمر».
من جهتها قالت «شبكة تدمر الإخبارية»: إن 8 من عناصر تنظيم داعش لقوا مصرعهم خلال الاشتباكات على أطراف المدينة، وقامت قوات النظام بجلبهم إلى «تدمر» ووضعهم في ساحتها ومثلت بجثثهم.