Note: English translation is not 100% accurate
«الأطباء المستقلون»: أربع مشاف وبنك للدم تخرج عن الخدمة بعد تدميرها في غارات على حلب
النظام مستعد لاستئناف مفاوضات السلام «بلا شروط مسبقة»
25 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

الحكومة ترحب بالاتفاق الروسي ـ الأميركي للتنسيق في سورية وتعرض المساعدة
اعلن النظام السوري قبوله باستئناف مفاوضات السلام مع المعارضة دون شروط مسبقة، في وقت تم تدمير اربع مشاف وبنك للدم في غارات جوية على حلب.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله ان حكومته «مستعدة لمواصلة الحوار السوري - السوري دون شروط مسبقة على امل ان يؤدي هذا الحوار الى حل شامل يرسمه السوريون بأنفسهم دون تدخل خارجي بدعم من الامم المتحدة والمجتمع الدولي».
يأتي هذا الموقف بعد اعلان المبعوث الدولي لسورية ستافان ديمستورا قبل ايام انه يتعين توفر «ما يكفي من الدعم لمنح فرصة كافية لبداية ناجعة لجولة ثالثة من المفاوضات بين اطراف النزاع السوري»، لافتا الى ان «التاريخ المستهدف هو اغسطس».
وعقدت منذ بداية 2016 جولتان من مفاوضات السلام حول سورية بين ممثلين عن النظام والمعارضة في جنيف برعاية الامم المتحدة، لكن لم تتمكن من تحقيق اي تقدم نتيجة التباعد الكبير في وجهات النظر حيال المرحلة الانتقالية ومصير الرئيس السوري بشار الاسد.
من جهة اخرى، رحب المصدر المسؤول باتفاق الطرفين الروسي والأمريكي على مكافحة الإرهاب وخاصة «مجموعات داعش وجبهة النصرة».
وقال ان «سورية ترحب بهذه التصريحات، وتؤكد عزم الجيش والقوات المسلحة على مواصلة التصدي للإرهابيين بمختلف ألوانهم ومسمياتهم للقضاء عليهم بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الروسي القائم على الثقة المتبادلة، وكذلك بالتعاون مع بقية أعضاء المجتمع الدولي الذين يشتركون معنا ويتعاونون مع روسيا الاتحادية في تحقيق هذا الهدف».
وتابع «وعلى هذا الأساس فإن سورية مستعدة لتنسيق العمليات الجوية المضادة للإرهاب بموجب الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة»، مشيرا الى التصريحات التي اعقبت زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى موسكو والتي اكدت على حد قوله «اتفاق الطرفين الروسي والاميركي على مكافحة الارهاب» وفق ما نقلت «سانا».
وكان كيري زار منتصف الشهر الجاري روسيا حيث عقد اجتماعا ماراثونيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، اعلن بعده انهما اتفقا على «اجراءات ملموسة» لانقاذ الهدنة ومحاربة الجماعات الجهادية في سورية، من دون الكشف عن تفاصيل هذا الاتفاق.
وبالتزامن مع العرض السياسي الذي قدمه النظام، قال ناشطون ومنظمات طبية أمس ان غارات جوية استهدفت اربعة مشافي ميدانية وبنكا للدم في مدينة حلب خلال اربع وعشرين ساعة.
وذكرت منظمة الاطباء المستقلين التي تقوم بدعم هذه المشافي ان القصف الذي استهدف مشفى للاطفال في الاحياء الشرقية للمدينة التي تحاصرها قوات النظام بدعم روسي، اسفر عن مقتل رضيع يبلغ عمره يومان.
وبعد تسع ساعات من الاستهداف الاول للمشفى، تسببت الضربة الثانية التي وقعت عند الساعة الواحدة من فجر أمس بقطع امداد الاوكسجين عن الرضع، بحسب المنظمة.
وافادت المنظمة في بيانها ان «الاطباء لم يتمكنوا سوى من النداء لزملائهم من اجل حماية الرضع».
واضافت المنظمة ان المشافي الاربعة (مشفى الاطفال ومشفى الزهراء ومشفى البيان ومشفى الدقاق) خرجت من الخدمة «اثر سلسلة من الضربات الجوية التي شنها الطيران الروسي والسوري واستهدفت المؤسسات الطبية في حلب».
واعتبرت منظمة الصحة العالمية ان سورية تعد من الدول الاكثر خطورة للعاملين في القطاع الصحي في العام 2015، حيث شهدت 135 هجوما واعمال عنف اخرى استهدفت العاملين او بنى تحتية طبية.