Note: English translation is not 100% accurate
اتفاق لوقف إطلاق النار في الحسكة بوساطة روسية ـ إيرانية
الجيش الحر يستعد لانتزاع جرابلس من «داعش» انطلاقاً من تركيا
22 أغسطس 2016
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ

عشرات القتلى والجرحى في حلب وريفها.. والقصف يدمر أجزاء من مشفى «البر» في حمص
كشف قيادي في المعارضة السورية أمس أن المئات من مقاتلي الجيش الحر يستعدون لبدء عملية لاستعادة بلدة على الحدود مع تركيا من قبضة تنظيم داعش في خطوة من شأنها أن تبدد آمال الأكراد بتوسيع سيطرتهم في المنطقة.وقال القيادي لرويترز طالبا عدم نشر اسمه، إن من المتوقع أن يشن مقاتلو المعارضة -الذين ينتمون لجماعات تدعمها تركيا تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر- هجوما على جرابلس من داخل تركيا في غضون أيام. وأضاف أن الفصائل تتجمع بمنطقة قرب الحدود داخل تركيا.وتقع جرابلس على الضفة الغربية لنهر الفرات وهي آخر بلدة مهمة يسيطر عليها داعش على حدود سورية مع تركيا. وتقع على بعد 54 كيلومترا إلى الشرق من الراعي وهي بلدة حدودية انتزعت نفس جماعات المعارضة السيطرة عليها مؤخرا من قبضة داعش.وبسيطرة المعارضة على جرابلس فإنها ستقطع بذلك الطريق على الميليشيات الكردية التي تشكل عماد قوات سوريا الديموقراطية وستمنعها من السيطرة على المدينة بعد نجاحها في استعادة مدينة منبج من أيدي داعش. وتقع المدينة على بعد 30 كيلومترا إلى الجنوب.ويأتي هذا التطور بعد ساعات قليلة على اعلان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس الأول أن بلاده ستلعب دورا أكثر فاعلية في التعامل مع الصراع في سورية في الأشهر الستة القادمة للحيلولة دون تقسيم البلاد على أسس عرقية. وقال القيادي بالمعارضة إن تنظيم داعش سحب عناصره من جرابلس في الأيام القليلة الماضية. بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه تم إجلاء عائلات مقاتلي التنظيم من جرابلس ومدينة الباب القريبة إلى الرقة معقله الرئيسي. وقال المسؤول إن العملية تهدف إلى إنهاء وجود داعش على الحدود التركية، مضيفا أن الهجوم على البلدة سيكون صعبا. على صعيد مواز، أفاد مصدر عسكري سوري وكالة فرانس برس بأن وفدا عسكريا روسيا توصل إلى وقف لإطلاق النار بين قوات النظام والقوات الكردية في مدينة الحسكة الواقعة في شمال شرق سورية.واثر مفاوضات استمرت 48 ساعة توصل الطرفان بحسب المصدر الى «الاتفاق على وقف إطلاق النار ووقف كل الأعمال القتالية، وإعادة كل النقاط التي سيطر عليها المقاتلون الأكراد في الأيام الأخيرة إلى القوات الحكومية، وإجلاء الجرحى والشهداء باتجاه القامشلي والذهاب إلى طاولة الحوار» اليوم.وقال مصدر حكومي سوري في محافظة الحسكة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن «اجتماعا انتهى عند الساعة الخامسة والنصف بالتوقيت المحلي بعد ظهر امس في مطار القامشلي ضم ضباط روس من قاعدة حميميم وإيرانيين ووفدا من القيادة السورية قدم من دمشق وقيادة الدفاع الوطني وممثلين عن الجانب الكردي». وأكد المصدر أن «الاجتماع انتهى بالاتفاق بشكل مبدئي على وقف إطلاق نار بدءا من الساعة السادسة مساء امس وعودة النقاط على ما كانت عليها سابقا وإخلاء القتلى والجرحى ونقلهم إلى مشافي القامشلي والعودة الى طاولة المفاوضات».وكانت القوات الكردية تمكنت اثر معارك ضارية مساء امس الأول من اجبار القوات السورية وخصوصا قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام على الانسحاب من عدد من احياء المدينة.وأفادت «فرانس برس» بأن سبعة مواقع كان الأكراد سيطروا عليها اعيدت إلى قوات النظام، الا ان القوات الكردية رفضت الانسحاب من ثلاثة مواقع أخرى كانت انتزعتها من قوات النظام في حي النشوة الواقع جنوب المدينة.وكانت المعارك العنيفة قد تجددت بين الحادية عشرة ليل أمس الأول والسابعة من صباح أمس بين وحدات حماية الشعب الكردية الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني من جهة، وقوات النظام السوري والمقاتلين الموالين من جهة ثانية في مدينة الحسكة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس عن مصادرها.إلى ذلك، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن تحليق طائرات حربية سورية في اجواء المدينة دون شن غارات بعد يومين على تحذير واشنطن للنظام من شن غارات على حلفائها في الحسكة وكذلك مستشاريها.وكشف المرصد عن وصول تعزيزات عسكرية إلى قاعدة أميركية في شمال غرب مدينة الحسكة.وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن، حسبما ذكرت قناة (الحرة) الأميركية، أن طائرات عسكرية تابعة لقوات التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن ضد «داعش»، شوهدت وهي تحلق في سماء مدينة الحسكة وأطرافها. وأضاف المرصد «أن اشتباكات عنيفة تجددت في منطقة «النشوة» ومحيطها وفي شرق منطقة «غويران» بين النظام والمسلحين الاكراد.على جبهة اخرى في شمال سورية، قتل 50 شخصا، بينهم نحو 30 مدنيا على الأقل وعشرة مقاتلين، في قصف جوي روسي وسوري استهدف مساء السبت مدينة حلب وريفها الغربي والجنوبي، وفق حصيلة للمرصد السوري.وسجلت بلدة اورم الكبرى ومحيطها في ريف حلب الغربي الحصيلة الاكبر اذ وثق المرصد مقتل 13 مدنيا وعشرة مقاتلين على الاقل. وسقط الآخرون في بلدة كفرجوم غربا وكفر حلب جنوبا، الى جانب احياء مدينة حلب الشرقية.وفي حمص قصفت قوات النظام «مشفى البر» بحي الوعر المحاصر، ما أسفر عن تدمير أجزاء من مبنى المشفى، فيما ارتفع عدد القتلى جراء قصف الطائرات الحربية مناطق في قرية «المكرمية» بريف حمص الشمالي إلى ثلاثة بينهم طفلان شقيقان.وفي ريف إدلب الجنوبي..استهدفت القوات النظامية مناطق في قرية «سكيك»، وجدد الطيران الحربي قصفه مناطق في مدينة «بنش» بريف إدلب.