Note: English translation is not 100% accurate
كيري: لن نتسرع.. وسنراجع بعض الأفكار.. وبينها مسألتان صعبتان
واشنطن تنفي التوصل لاتفاق مع موسكو بشأن سورية
4 سبتمبر 2016
المصدر : هانغتشو - أ.ف.پ

الجيش السوري الحر يسيطر على 10 قرى بالقرب من منطقة الراعي في حلب
أعلنت واشنطن امس انها لم تتوصل الى الاتفاق المرجو مع روسيا بشأن وقف العنف في سورية، ملقية اللوم على موسكو التي قالت عنها انها «تراجعت» بشأن بعض القضايا.وصرح مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأميركية «تراجع الروس عن بعض القضايا التي اعتقدنا اننا اتفقنا عليها، ولذلك سنعود إلى عواصمنا للتشاور».
وأضاف ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف سيلتقيان مجددا اليوم على هامش قمة مجموعة الـ 20 في مدينة هانغتشو الصينية.
وصــــــرح كيـــــري للصحافيين: «سنراجع بعض الأفكار الليلة، ومن بينها مسألتان صعبتان، وسنعود ونرى اين وصلنا».
وأضاف: «لن نتسرع»، مؤكدا أهمية التوصل الى اتفاق «لإنهاء هذه المهمة». وأكد انه لاتزال هناك «مشكلتان صعبتان» يجب معالجتهما، رافضا الكشف عن تفاصيل.
وفشلت جولات متتالية من المفاوضات الدولية في إنهاء النزاع المستمر منذ اكثر من 5 سنوات وخلف أكثر من 290 ألف قتيل وشرد الملايين داخل البلاد وخارجها ما أدى الى تدفق مئات عشرات الآلاف منهم الى أوروبا.
وروسيا هي من أكبر الداعمين للنظام السوري فيما تدعم واشنطن ائتلاف المعارضة الرئيسي وبعض الفصائل المسلحة، كما ان دولا وقوى أخرى ضالعة في النزاع.
وتتشارك واشنطن وموسكو في رئاسة المهمة الإنسانية التي تدعمها الأمم المتحدة لسورية والتي تحاول جاهدة توصيل المساعدات الإنسانية الى المدنيين المحتاجين داخل سورية.
وظهرت مسألة مدينة حلب التي تنقسم السيطرة عليها بين القوات الحكومية والفصائل المسلحة، كمسألة تثير القلق خاصة مع صدور دعوات ملحة بوقف إطلاق النار لتخفيف الكارثة الإنسانية.
وتعتبر المحادثات في هانغتشو على هامش قمة الـ 20 جولة جديدة من الجهود الديبلوماسية حول سورية بعد ان أخفقت المفاوضات الماراتونية بين كيري ولافروف في جنيف في التوصل الى نتيجة.
وحدد كيري بعد ذلك أولويتين لضمان استمرار وقف إطلاق النار إحداهما الرد على انتهاكات النظام السوري وضبط جبهة فتح الشام، جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة.
وقال كيري في هذا الصدد ان: «النصرة هي القاعدة، ولا يمكن ان يخفي تغيير اسمها حقيقتها وما تحاول ان تفعله».
إلى ذلك، سيطر مسلحو الجيش السوري الحر على 10 قرى وبلدات بالقرب من منطقة الراعي في حلب، وذلك بمساعدة الجيش التركي ودباباته.
وذكرت قناة (الغد العربي) الإخبارية امس أن هدف تركيا من عملية «درع الفرات» هو تطهير الشريط الحدودي مع سورية من الأكراد ومن تنظيم «داعش» الإرهابي المسلح.
وأشارت إلى أن العمليات من المتوقع أن تستمر حتى تسيطر تركيا على (منبج وجرابلس والراعي ومدينة الباب) وهي الأربعة زوايات التي ترغب تركيا في السيطرة عليها.
يشار إلى أن الجيش التركي أرسل أمس الاول مزيدا من الدبابات إلى شمال سورية، لدعم القوات التركية وفصائل الجيش السوري الحر في المعارك ضد تنظيم داعش والمقاتلين الأكراد، على حدودها الجنوبية.
وفي الشهر الماضي، ودعما لقوات الجيش السوري الحر، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس، تحت اسم «درع الفرات»، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من التنظيمات الإرهابية، والمقاتلين الأكراد من تنظيم (ب ي د) الذي تصنفه تركيا بالإرهابي و«داعش».