Note: English translation is not 100% accurate
فرضت نفسها على قمة الصين.. وأردوغان يريد هدنة في حلب قبل العيد
الأزمة السورية «حركة بلا بركة» و«انعدام الثقة» يمنع اتفاق واشنطن وموسكو
6 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات
مسؤولون أميركيون يهددون بالانسحاب من المباحثات مع الروس ما لم يتم التوصل لاتفاق قريب حول سورية
رغم أن الملف السوري فرض نفسه بقوة على أجندة اللقاءات الجانبية لزعماء «قمة الـ 20» في الصين خلال اليومين الماضيين، إلا أن «الحركة كانت بلا بركة»، ولم يتمخض أي من الاجتماعات عن اتفاق او مشروع اتفاق، ما يعني استمرار الحرب أقله في المدى المنظور.
وحتى القمة التي عقدها الرئيسان الاميركي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين والتي استغرقت ساعة ونصف الساعة، لم تصل الى ما كان يعول عليها بعد سيل من التصريحات والتسريبات لسيناريوهات عن قرب التوصل لاتفاق وقف لإطلاق النار في سورية.
وأكد أوباما ان هناك اختلافات كبيرة بين الجانبين. وأوضح في مؤتمر صحافي في ختام قمة العشرين الصينية، ان «فجوة الثقة» مع الروس هو الذي منع التوصل الى اتفاق، لكنه أكد أن المباحثات المغلقة مع نظيره الروسي، كانت شاقة وصريحة.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن المناقشات كانت مطولة أكثر من المتوقع بشأن إمكانية وكيفية الاتفاق على وقف لإطلاق النار في سورية.
وقال المسؤول للصحافيين إن أوباما وبوتين قضيا 90 دقيقة في اجتماع «بناء» بشأن إدخال المساعدات الإنسانية إلى سورية وتقليل العنف والتعاون في مواجهة الجماعات المتشددة.
وسبق القمة اجتماع بين وزيري خارجية البلدين جون كيري وسيرغي لافروف انتهى بدوره بالفشل، ولم يتمكن الوزيران من الاتفاق على وقف لإطلاق النار في سورية للمرة الثانية خلال أسبوعين، مع تشديد المسؤولين الأميركيين على أنهم سينسحبون إذا لم يتم التوصل لاتفاق في المدى القريب.
وقال المسؤول للصحافيين إن أوباما وبوتين لم يخوضا في التفاصيل الدقيقة بشأن اتفاق لكنهما أحرزا تقدما في توضيح «الخلافات المتبقية» ووجها كيري ولافروف لأن يجتمعا هذا الأسبوع لمواصلة العمل على التوصل لاتفاق.
وأضاف المسؤول «إذا كان من الممكن التوصل لاتفاق نريد أن نفعل ذلك بصورة عاجلة جدا بسبب الوضع الإنساني. ولكن علينا أن نتأكد من أنه اتفاق فعال.. إذا لم نتمكن من التوصل لنوع الاتفاق الذي نريد سننسحب من تلك الجهود».
ورفض مسؤولون في وزارة الخارجية توضيح النقاط العالقة التي تعوق التوصل لاتفاق لكن المسؤول الأميركي قال إن الخلافات المتبقية تدور حول طريقة تنفيذ الخطة.
بدوره، الرئيس التركي رجب طيب اردوغان المعني الأول بالأزمة السورية في هذه الأيام بعد عملية «درع الفرات»، خصص حيزا كبيرا من مشاوراته مع زعماء العالم ومن تصريحاته لهذا الملف. واعلن في مؤتمر صحافي منفصل، أنه عرض على القادة فكرة إنشاء منطقة عازلة للنازحين شمال سورية. وقال: نعمل مع روسيا والتحالف للتوصل الى هدنة في حلب قبل العيد. وفيما بدا ردا على التسريبات حول خطة جديدة للمبعوث الدولي الى سورية استافان ديمستورا تقتضي بقاء الأسد «بروتوكوليا» مع نزع صلاحياته وتسليمها لهيئة الحكم الانتقالي، قال أردوغان: عدد القتلى في سورية تجاوز 600 ألف قتيل، وإنني أعتبر الدفاع عن فكرة بقاء الأسد القاتل في منصبه رغم مقتل هذا العدد، مدعاة للخجل.
أما بشأن التسريبات حول سيناروهات الاتفاق الروسي - الأميركي، فيقول أحدها انه يقوم على عدة بنود منها: وقف للنار في سورية، انسحاب النظام من طريق الكاستيلو وتحويله الى منطقة منزوعة السلاح بما يسمح بفك الحصار عن الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة. مقابل ذلك يدعو هذا السيناريو الى إيقاف القتال في طريق الراموسة. تزامنا مع منع النظام من قصف مناطق المعارضة حتى لو كانت جبهة فتح الشام فيها، وذلك وفقا لما نقلت مصادر في المعارضة نقلا عن المبعوث الأميركي إلى سورية مايكل راتني.