Note: English translation is not 100% accurate
داعش تتبنى هجوماً انتحارياً ضد الاسايش
خمسة انفجارات متتالية تستهدف حواجز النظام والأكراد في أربع محافظات
6 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

غطت التفجيرات الخمسة التي ضربت مواقع خاضعة لسيطرة النظام في ريفي دمشق وطرطوس وفي مدينة حمص وكذلك مدينة الحسكة التي اصبحت تحت سيطرة الأكراد بالكامل، على المعلومات التي تواترت عن اعادة الجيش السوري والميليشيات الحليفة محاصرة مدينة حلب اثر قطعها طريق الراموسة واستعادة كليات التسليح والمدفعية.
وأكدت وسائل إعلام حكومية وناشطون أن خمسة انفجارات في اربعة مواقع على الأقل، وقعت بالتزامن أو بفارق زمني بسيط بين الساعة الثامنة والتاسعة صباحا، بالتوقيت المحلي، واسفرت عن وقوع عشرات القتلى والجرحى منهم أكثر من 32 قتيلا في تفجيرين وقعا في ريف طرطوس.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان والوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن انفجارين متزامنين عنيفين هزا منطقة جسر أرزونة عند مدخل مدينة طرطوس الساحلية بشمال غرب البلاد والواقعة تحت سيطرة النظام.
وأكد المرصد أن التفجير وقع عند حاجز أمني وان 32 شخصا قتلوا منهم أفراد من الجيش السوري وأضاف أن العدد من المتوقع أن يزيد، بينما قال مدير مستشفى طرطوس لسانا إن 35 شخصا قتلوا وأصيب 45.
واعلن التلفزيون الرسمي أن الانفجار الأول كان بسيارة ملغومة والثاني نفذه انتحاري بحزام ناسف فجر نفسه أثناء حضور عمال الإنقاذ لمكان الانفجار الأول.
ووقع الانفجاران النادر حدوث مثلهما في هذه المدينة البعيدة عن الحرب، وقت الاحتفال بمهرجان طرطوس الصيفي.
الموقع الثاني الذي استهدفت فيه قوات النظام جرى بسيارة ملغومة انفجرت في ساحة باب تدمر ومدخل حي الزهراء مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بحسب الاعلام الرسمي.
وذكر المرصد من جهته، أن انفجار حمص وقع عند نقطة تفتيش عسكرية وأسفر عن مقتل اثنين من قوات الأمن، مشيرا الى ان السيارة المفخخة لم تتمكن من التوغل في حي الزهراء.
ونقل التلفزيون الرسمي أيضا، أن انفجارا آخر وقع قرب بلدة الصبورة بريف دمشق على طريق الصبورة - البجاع غرب العاصمة، على طول طريق يؤدي إلى الطريق السريع بين بيروت ودمشق مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة بجروح. وكان المرصد افاد بدوره ان التفجير استهدف حاجزا للجيش ما اسفر عن مقتل «ثلاثة عسكريين».
وفي الحسكة التي اصبحت ثالث محافظة تخرج عن سيطرة النظام بعد ادلب والرقة، اعلنت وكالة أعماق للأنباء التابعة لتنظيم داعش إن تفجيرا انتحاريا استهدف حي المساكن وأسفر عن سقوط 15 شخصا من أفراد قوات الأمن الكردية المسماة بـ«الاسايش» بين قتيل ومصاب. لكن تقارير اعلامية تحدثت عن مقتل ثمانية اشخاص، بينهم ستة من عناصر الاسايش ومدنيان.
ووقع التفجير بدراجة نارية استهدفت دوار مرشو في مدينة الحسكة، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي.في حين أكدت الوكالة التابعة لداعش ان العملية انتحارية نفذت «بسترة ناسفة».
من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن الجيش السوري الحر المدعوم من قبل الجيش التركي تمكنت من طرد المنظمات الارهابية في المنطقة الحدودية بين البلدين.
ونقل راديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن يلدريم قوله «من أعزاز إلى جرابلس، تم تأمين الشريط الحدودي البالغ طوله 91 كم بالكامل، وتم طرد كافة المنظمات الارهابية».
واعتبر أن عملية «درع الفرات» التي أطلقها الجيش التركي إلى جانب «الجيش السوري الحر» شمال سورية جاءت لحماية حدود تركيا، وكذلك من أجل سلامة الأرواح والممتلكات، ولضمان وحدة سورية.
وأكد يلدريم أن أنقرة لن تسمح بتشكيل ما سماه بـ «دولة مصطنعة» في شمال سورية.
تصريحات يلدريم جاءت بعد تمكن الجيش الحر من طرد تنظيم داعش من آخر معاقله على الحدود مع تركيا.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التنظيم خسر «ما تبقى من القرى الحدودية الواقعة بين نهر وبحيرة الساجور بريف جرابلس الغربي وبلدة الراعي الاستراتيجية بريف حلب الشمالي الشرقي».
وتابع أن «الفصائل المقاتلة المدعمة بالدبابات والطائرات التركية سيطرت على قريتي تل ميزاب والقاضي جرابلس ومزرعة بالقرب منهما، بعد تقدمها وانسحاب عناصر تنظيم داعش».