Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تقيم نقطة تفتيش على طريق الكاستيلو والأمم المتحدة تريد ضمانات أمنية لقوافلها
الهدنة «صامدة» والنظام يرفض إدخال مساعدات دون التنسيق معه
14 سبتمبر 2016
المصدر : عواصم - وكالات

تعهد أممي بتلبية الاحتياجات الإنسانية في كامل سوريةصمدت «الهدنة» الاميركية ـ الروسية في يومها الثاني أمس، لكن لا عزاء لأكثر من 600 ألف محاصر نحو نصفهم في الأحياء الشرقية لحلب، حيث رفض النظام السوري ادخال اي مساعدات ما لم يتم التنسيق معه، بينما تطالب الأمم المتحدة بحماية قوافلها للمساعدات.
وقال ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان ان اتفاق وقف اطلاق النار صامد بشكل عام في أنحاء البلاد باستثناء بعض الخروقات.
وأضاف المرصد أن تقارير أفادت بوقوع بعض الغارات والقصف في الساعات الأولى من الهدنة مساء اول من امس على مواقع المعارضة في ريف حماة الشمالي والغوطة الشرقية وحلب.
في المقابل، قالت وسائل إعلام النظام ان جماعات مسلحة انتهكت الهدنة في عدد من المواقع في مدينة حلب في خمس مناسبات أمس.
وقال المرصد السوري ان قوات موالية للحكومة قصفت امس مناطق قريبة من قريتين في ريف حلب الجنوبي وقصفت أيضا حي جوبر عند أطراف دمشق، ولم ترد تقارير تفيد بسقوط إصابات أو وفيات. واضاف أيضا إن معارضين فتحوا النار على ضواحي بلدة في ريف حماة الغربي.
في غضون ذلك، اكد النظام السوري رفضه ادخال مساعدات انسانية الى حلب ولا سيما من تركيا من دون التنسيق معه ومع الأمم المتحدة، حسبما نقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية.
واكد مصدر مسؤول في الخارجية، بحسب «سانا»، تعقيبا على التصريحات الصادرة عن أنقرة بشأن عزمها ادخال مساعدات انسانية الى مدينة حلب، أن الحكومة «تعلن رفضها ادخال مثل تلك المواد من اي جهة كانت بما في ذلك بشكل خاص من النظام التركي دون التنسيق مع الحكومة السورية والامم المتحدة».
من جهتها، اعلنت الامم المتحدة أمس انها لم تطلق عمليات انسانية في سورية منذ دخول الهدنة التي توصلت اليها روسيا والولايات المتحدة حيز التنفيذ وطالبت بضمانات امنية لقوافلها الانسانية.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية لدى المنظمة الدولية ان «الامم المتحدة مستعدة لتقديم مساعدة انسانية طارئة اثر الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين روسيا والولايات المتحدة».
واضاف ان «عمليات التوزيع المرتقبة الاولى ستقدم مساعدة انسانية الى شرق حلب» حيث يقيم ما بين 250 ألفا و275 الف شخص في الاحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة، لم يتلقوا اي مساعدة انسانية من الأمم المتحدة منذ يوليو الماضي، موضحا ان هذه المساعدة سترسل عبر تركيا.
وقال الناطق باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في جنيف ينس لاركي ان الامم المتحدة تسلمت في 6 سبتمبر اذنا من الحكومة السورية بتوزيع المساعدة على المناطق المحاصرة في شرق حلب والبلدات الاخرى المحاصرة، مضايا والزبداني والفوعة وكفريا ومعضمية الشام.
وتدارك «لكن حتى الآن، لم تنطلق اي قافلة» مؤكدا «نحن بحاجة الى جو خال من خطر الموت».
وبحسب المكتب فإن توزيع المساعدة في المناطق التي يصعب الوصول اليها والمدن المحاصرة سيتم بحسب الاولويات وبموجب خطة التوزيع لسبتمبر.
وقد اقام عسكريون روس نقطة مراقبة على طريق الكاستيلو لنقل المساعدات الغذائية الى الاحياء الشرقية التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في حلب، كبرى مدن شمال سورية، كما ذكرت وكالتا الانباء الروسيتان «انترفاكس» و«ريا نوفوستي» اللتان لديهما صحافيون في المكان.
ولم توضح الوكالتان ما اذا كان الجيش السوري الذي يسيطر على هذه الطريق قد انسحب كما ينص الاتفاق الروسي ـ الاميركي الذي تم التوصل اليه الجمعة لجعل طريق الكاستيلو «خاليا من السلاح». وقال لاركيه ان المنظمة الدولية مستعدة لتلبية جميع الاحتياجات الإنسانية في سورية عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
ودعا «جميع أطراف الصراع الدائر بسورية والدول الأعضاء بالأمم المتحدة لوضع العداوات جانبا، ولعب دور إيجابي دون عوائق أو شروط مسبقة».
وأشار إلى أن الأمم المتحدة على استعداد لتلبية الاحتياجات الإنسانية في عموم سورية، بما في ذلك احتياجات سكان شرقي حلب الذين تحاصرهم قوات النظام.