يبقى المدنيون السوريون هم أكبر الخاسرين في الحرب المستعرة في بلادهم، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ان تنظيم داعش اعدم خلال الشهر الاخير 26 شخصا، ليرتفع بذلك الى 2436 مواطنا مدنيا بينهم 87 طفلا و131 مواطنة عدد الذين أعدمهم التنظيم منذ اعلان قيام دولته قبل نحو 28 شهرا. واستخدم طرق الاعدام رميا بالرصاص، أو بالنحر أو فصل الرؤوس عن الأجساد أو الرجم أو الرمي من شاهق أو الحرق في محافظات دمشق وريف دمشق ودير الزور والرقة والحسكة وحلب وحمص وحماة.
وقال المرصد على صفحته على الإنترنت أنه وفي الفترة ما بين 29 سبتمبر و29 اكتوبر، اعدم داعش 26 شخصا محافظات حلب - دير الزور - الرقة - حمص، وهم 15 مدنيا سوريا بينهم طفل، إضافة لإعدام التنظيم 7 من عناصره، و4 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها. وبعض هؤلاء جرى فصل رؤوسهم عن أجسادهم.
وقد نفذت الإعدامات بحق الـ 26 شخصا، وفقا للتهم التالية: التخابر مع النظام، الاتجار بالسجائر، محاولة الهروب من التنظيم وتسريب الأسرار، السحر، التشليح وقطع الطريق.
وأضاف ان من بين القتلى ضحايا 3 مجازر نفذها التنظيم في محافظات دير الزور وحلب وحماة، بينهم الناشط في المرصد السوري لحقوق الإنسان سامي جودت الرباح «أبو إسلام»، كما أعدم التنظيم أكثر من 930 مواطنا من العرب السنة من أبناء عشيرة الشعيطات بريف دير الزور الشرقي، و223 مواطنا مدنيا كرديا قتلهم التنظيم بإطلاق نار وبالأسلحة البيضاء في مدينة عين العرب (كوباني) وقرية برخ بوطان بالريف الجنوبي للمدينة، و46 مواطنا مدنيا أعدمهم التنظيم في قرية المبعوجة التي يقطنها مواطنون من الطوائف الإسماعيلية والسنية والعلوية بالريف الشرقي لمدينة سلمية، وذلك حرقا وذبحا وبإطلاق النار، و85 بينهم 10 أطفال و8 مواطنات، من عوائل مسلحين موالين للنظام وقوات الدفاع الوطني أعدمهم التنظيم في منطقة البغيلية بمدينة دير الزور.
وفي المجمل ارتفع إلى 4467 عدد المدنيين وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها وعناصر التنظيم، منذ إعلانه عن «دولته» في 29/6/2014 وحتى فجر أمس.
كما أعدم التنظيم 1204 من ضباط وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها.