قالت مصادر عدة ان تنظيم داعش انسحب من مواقع بالغة الأهمية في الريف الحلبي، وفي مقدمتها مدرسة المشاة وتل شعير ومعمل إسمنت المسلمية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التنظيم انسحب من مدرسة المشاة ومركز التدريب الجامعي في ريف حلب الشمالي، وسارع النظام والميليشيات الرديفة له الى السيطرة عليها.
وأضاف المرصد ان قوات سوريا الديموقراطية التي تسيطر عليها ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية، وسعت نطاق سيطرتها في ريف حلب الشمالي، عبر السيطرة على أكثر من 16 قرية ومزرعة، بعد معارك دارت بين هذه القوات من طرف، وتنظيم داعش من طرف آخر، انسحب التنظيم اثرها من هذه المناطق التي كانت تعد استراتيجية بالنسبة له لقربها من مناطق سيطرة النظام في ضواحي مدينة حلب.
وبذلك فإن قوات سوريا الديموقراطية تكون قد وسعت نطاق سيطرتها في هذا المحور، مسيطرة بذلك على 16 قرية ومزرعة، من أهمها تل شعير وكفرقارص والوحشية وتل قراح وتل سوسيان بعد اشتباكات مع تنظيم داعش الذي انسحب من المنطقة، بعد أكثر من عام على سيطرته عليها.
وقالت مصادر في المعارضة إن التنظيم انسحب من هذه الجبهة الطويلة العريضة دون اشتباكات تذكر.
جدير بالذكر، أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 9 من شهر أكتوبر من العام الفائت 2015، أن تنظيم داعش بسط سيطرته على بلدة فافين وقرى تل قراح وتل سوسين ومعراته وكفر قارص والمنطقة الحرة وسجن الأحداث ومدرسة المشاة بريف حلب الشمالي، بعد معارك عنيفة مع الفصائل المعارضة، والتي أسفرت عن استشهاد وجرح وفقدان عشرات المقاتلين، من الفصائل والتنظيم، حيث يعد هذا الهجوم والسيطرة هذه على المناطق السابقة، مــن أكبر التقدمات التي تمكن التنظيم من تحقيقها في محــافظة حلــب منــذ أشهر.