نقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أمس تأكيده أن الجيش الروسي سيستمر في ترتيب عمليات وقف إطلاق النار لأغراض إنسانية في سورية، وذلك خلافا لما اعلنته وزارة الدفاع من انها ستستأنف غاراتها لدعم النظام لاسيما في حلب.
من جهته، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن استعداد بلاده للتحقيق في الأنباء التي ذكرت أن القوات الجوية الروسية وجهت ضربات لأهداف مدنية في سورية.
وقال لافروف ـ في مؤتمر صحافي نقلته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية ـ «نحن نصر دائما على أن يقدموا لنا الحقائق»، مشيرا إلى انه كان هناك الكثير من الحالات التي تؤكد فيها هذه الدول أو تلك، أو منظمات غير حكومية، مزاعم بأن هذا الهدف أو ذاك، دمر بسببنا: مدرسة، روضة أطفال.
وزارة الدفاع الروسية قدمت أكثر من مرة وثائق تؤكد أن هذا لا يطابق الواقع، لذا نحن بالطبع سنكون مستعدين للتحقيق في أي حقائق محددة، لكن أحدا لم يقدم لنا حتى الآن حقائق محددة كهذه».
وكان لافروف يرد على ما يبدو على اتهامات دول الغرب والمعارضة الروسية في استهداف روضة اطفال في غوطة دمشق، وقبلها في قصف مدرسة في مدينة حاس بريف ادلب.