للمرة الثانية في غضون يومين يتعرض مخيم للنازحين السوريين على الحدود الأردنية لهجوم بسيارة ملغومة اسفر عن وقوع اصابات.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن مصادر ان الانفجار نجم عن تفجير آلية ملغمة داخل مخيم الركبان واستهدف مقاتلين من الجيش السوري الحر الذين ينتمون الى العشائر.
وكان المخيم ذاته تعرض لهجوم مزدوج بسيارتين مفخختين يوم الاثنين الماضي، حيث وثق المرصد مقتل 15 شخصا على الأقل من بينهم ستة من مقاتلي جيش العشائر جراء تفجير سيارتين ملغومتين في المخيم الواقع في البادية السورية بالقرب من الحدود السورية- الأردنية.
من جهة أخرى، افاد ناشطون وتقارير اخبارية بأن مدينة درعا وهي احدى المناطق التي شملها اتفاق استانا لإقامة «مناطق خفض التصعيد، شهدت أمس اعنف المعارك منذ سريان الاتفاق الذي ضمنته روسيا وايران وتركيا.
وتركز القصف والمعارك في اطراف حي المنشية ومحيط منطقة سجنة في القسم الغربي من مدينة درعا.
وقال المرصد ان المعارك العنيفة دارت بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جانب والفصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام من جانب آخر. واعتبر ان هذه الجولة من الاشتباكات تعد الأعنف في مدينة درعا منذ بدء تطبيق وقف اطلاق النار في مناطق «تخفيف التصعيد» في السادس من مايو الجاري وتترافق الاشتباكات مع قصف متبادل بين طرفي القتال وقصف متصاعد لقوات النظام على محاور القتال.
وذكر ان قوات النظام استهدفت مناطق في درعا البلد واماكن اخرى في المدينة بسبعة صواريخ وبما لا يقل عن 25 قذيفة مدفعية وصاروخية بالتزامن مع قصف للطائرات المروحية بثمانية براميل متفجرة وتنفيذ الطائرات الحربية نحو 10 ضربات صاروخية.
كما سقطت قذائف على مناطق في حي «سجنة» الخاضع لسيطرة قوات النظام في مدينة درعا ما تسبب في اصابة ستة اشخاص من بينهم طفل بجروح وقتل في الاشتباكات ايضا ثلاثة مقاتلين احدهم قيادي عسكري في هيئة تحرير الشام.
من جهته، قال مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن قصفا للمعارضة تسبب في مقتل أحد المدنيين وإصابة ستة آخرين واندلاع حرائق في عدد من المباني.
واتهم المصدر فصائل المعارضة بمحاولة افشال اتفاق استانا، في حين اتهمت فصائل المعارضة قوات النظام بخرق اتفاق استانا وذكرت، تنسيقاتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن قوات النظام حاولت التقدم باتجاه النقاط التي سيطرت عليها قوات المعارضة في حي المنشية بدرعا البلد في مدينة درعا خلال معركة الموت ولا المذلة وبدأت بقصف مدفعي بعشرات قذائف الهاون والدبابات وقصف بصواريخ فيل وإلقاء المروحيات أربعة براميل متفجرة.
وقالت إن غرفة عمليات البنيان المرصوص العاملة في حي المنشية قامت بالرد على قصف قوات النظام والميليشيات المساندة لها باستهداف آخر معاقلهم في المنشية المتمثل بقطاع الإرشادية وذلك لمنعهم من التقدم.