قال حسن إبراهيم، ممثل الجبهة الجنوبية في الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، إن «موقف الولايات المتحدة من التوسع الإيراني في سورية لا يتجاوز التصريحات».
ولفت إبراهيم بحسب الأناضول، إلى أن «الميليشيات الإيرانية تقدمت مؤخرا في البادية السورية وتمكنت من الوصول للحدود العراقية على مرأى ومسمع الأميركيين المتواجدين في المنطقة».
وأضاف أن «الهدف الرئيسي الذي تسعى إيران إليه هو فتح ممر بري يصل طهران ببغداد ودمشق وبيروت».
وتابع: «هذا هدف كبير تعمل عليه إيران منذ بداية تدخلها في سورية، مستفيدة من نفوذها الكبير في العراق وتواجد ميليشياتها على الأرض السورية».
وأكد إبراهيم، أن «إيران ومعها النظام لن يلتزما بأي هدنة، وهما يستغلان الهدن للقيام بأعمال عسكرية ضد فصائل المعارضة».
وشدد على «حق المعارضة في الرد في إطار الدفاع المشروع عن النفس».
وكشف المعارض السوري، أن «الهدنة التي تم الإعلان عنها الأحد الماضي في الجبهة الجنوبية تمت بين روسيا والولايات المتحدة وأن الجبهة الجنوبية (تجمع فصائل الجيش الحر في الجنوب) ليس لها علم بها».
وأشار إلى أن «النظام والميليشيات التابعة لإيران خرقوا الهدنة منذ اليوم الأول لها».
وأوضح إبراهيم، أن «خروقات النظام والميليشيات شملت منطقة اللجاة في درعا، ومدينة درعا، والصمدانية في القنيطرة التي حقق فيها النظام تقدما»، لافتا إلى «عدم وجود إعلان عن المناطق التي شملتها الهدنة في الجنوب».
واعتبر أن «تحديد مناطق الهدنة هي إشكالية كبيرة كون مناطق الجنوب متصلة مع بعضها جغرافيا وديموغرافيا ومن الصعب التفريق فيما بينها».
وذكر إبراهيم، أن «الميليشيات الإيرانية شنت تزامنا مع الإعلان عن الهدنة هجوما على البادية بريف السويداء (جنوب) وسيطرت على عدة نقاط فيها».