بدأت ايران عمليا تفعيل الخط البري الذي يصل طهران بسواحل البحر الأبيض المتوسط وفقا لما تعهد به عدد من قادتها إبان بدء تدخلهم في سورية.
وعقب سيطرة قوات النظام السوري وميليشيا الحشد الشعبي العراقي على المناطق المتقابلة على طرفي الحدود بين البلدين، بدأت التحركات العسكرية الإيرانية، تظهر في الخط الواصل بين طهران والبحر الأبيض المتوسط مرورا بالعراق، بحسب وكالة «الأناضول».
وبحسب المعلومات التي أوردتها «الأناضول» نقلا عن ما وصفتها بـ «مصادر محلية» في سورية، فإن إيران بدأت باستخدام الخط البري الواصل بين العراق وسورية.
وأشارت المصادر الى أن قافلة مكونة من الحرس الثوري الإيراني، والحشد الشعبي العراقي، دخلت خلال الأيام الماضية الأراضي السورية عبر مدينة البوكمال واتجهت نحو محافظة دير الزور شرقي سورية.
وبهذا تكون طهران بدأت فعليا باستخدام خط «طهران - دمشق» لأغراض عسكرية، وباتت تمتلك القدرة على مواصلة وجودها العسكري في سورية.
ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان عدة انفجارات وقعت في بلدة الريحان قرب مدينة دوما في الغوطة الشرقية المحاصرة، نجم عن قصف من قبل قوات النظام، على مناطق في البلدة، في حين قصفت القوات ايضا مناطق في بلدة عين ترما وأطرافها ومدينة دوما ما أدى لإصابة 8 أشخاص على الأقل بجراح، من ضمنهم أطفال وسيدات، بالتزامن مع قصف مدفعي بأربع قذائف سقطت على مناطق في أطراف مدينة زملكا، ما تسبب في أضرار كذلك قصفت قوات النظام بقذيفة واحدة منطقة في مدينة دوما.
وفي الغوطة الغربية، ضيقت قوات النظام الخناق على فصائل المعارضة السورية، بعد التقدم الكبير الذي أحرزه الجيش والميليشيات المساندة له في المنطقة في الأيام الماضية.
وقالت مصادر إعلامية من ريف دمشق الغربي، إن قوات النظام حققت تقدما واسعا في ريف دمشق الغربي، وسيطرت، خلال الأسبوع الماضي، على كل من تل البردعية ومنطقة الظهر الأسود.
وأضافت أن التقدم يتركز من جهة مغير المير التي تعتبر في موضع الساقطة عسكريا، وفي حال السيطرة عليها تنفصل مناطق سيطرة المعارضة في بيت جن عن مناطق بيت سابر وكفر حور.
وشهدت بلدة مزرعة بيت جن، في الأيام الماضية، تصعيدا جويا من قبل الطيران الحربي الروسي والتابع لقوات للنظام السوري.
وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، يتركز تقدم قوات النظام حاليا على قرية مغير المير، والتي تفضي السيطرة عليها الى فصل مناطق سيطرة الفصائل إلى قسمين.
من جهة أخرى، ذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أمس أن ثانوية أسعد عقيل في حي حلب الجديدة تعرضت لسقوط قذيفة صاروخية، ما أدى إلى إصابة طالبة ومعلمتين بجروح متفاوتة ووقوع أضرار مادية بالمدرسة. واتهمت الوكالة من وصفتهم بالجماعات الإرهابية بالوقوف وراء القصف.