استأنفت طائرات النظام السوري غاراتها على الغوطة الشرقية المحاصرة وإن لم تكن بالكثافة التي كانت عليها الاسبوع الماضي. واسفرت غارات الأمس عن مقتل 6 مدنيين بينهم طفلان على الأقل، بحسب «الأناضول».
ونقلت الوكالة عن مصادر في فرق الدفاع المدني السوري «الخوذ البيضاء» أن طائرات حربية تابعة للنظام شنت في ساعة مبكرة من فجر امس، غارات على الغوطة الشرقية.
وأضافت المصادر أن الغارات أسفرت عن مقتل 6 مدنيين بينهم امرأة وطفلان، واستهدفت بلدات سقبا وعربين وكفربطنا وجسرين وبيت سوى وحمورية وحمورين.
وأشارت المصادر الى أن فرق الدفاع المدني، تواصل عمليات البحث والإنقاذ ونقل الجرحى إلى المراكز الصحية.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب نحو 40 آخرين جراء ضربات جوية لقوات النظام على بلدة دوما.
ونشرت جماعة الخوذ البيضاء المعنية بالدفاع المدني لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي لما يبدو أنه لحظة توجيه ضربة جوية على منطقة سكنية في دوما ونقل مصابين إلى سيارة إسعاف.
وأظهرت لقطات أخرى إطفاء الجماعة لحريق داخل أحد المنازل بعد إحدى الضربات الجوية.
وفي السياق، تمكنت فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية من إعطاب دبابة وجرافة عسكرية لقوات النظام على جبهة المشافي بالقرب من طريق دمشق- حمص الدولي في حرستا.
وبحسب ما نقل موقع «عنب بلدي» عن غرفة عمليات «بأنهم ظلموا»، فإن الآليات أعطبت أثناء محاولة قوات الأسد التقدم في المنطقة. نافية ما تناقلته وسائل إعلام النظام عن تقدمها بعربين وحرستا. وفي الشمال، أكدت فصائل الجيش السوري الحر العاملة ضمن عملية «غصن الزيتون» التي تدعمها تركيا، إصابة 6 عناصر جراء سقوط قذيفة هاون مصدرها وحدات حماية الشعب التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد». وقالت انها كانت تحتوي على غاز سام وسقطت على محور بلبل بريف عفرين.
وذكرت المصادر أن هذه هي المرة الثانية التي تقصف فيها وحدات الحماية قوات المعارضة على محور بلبل في قرية «الشيخ خروز» بالغازات السامة، ما أدى إصابات بحالات اختناق بين عناصر الجيش الحر.
وفي السياق، سيطرت فصائل الجيش الحر على قريتي «سعرنجكة» على محور راجو، و«قرية إسكندر» على محور جنديرس في ريف عفرين، بعد اشتباكات عنيفة مع وحدات حماية الشعب «ي ب ج. وسبق ذلك، سيطرت الفصائل على قرية «دير بلوط» بعد معارك وحدات الحماية.