اتهمت أم روسية لمقاتل يعتقد أنه يعمل متعاقدا عسكريا في سورية، الكرملين بالتخلي عن ابنها ومن يقاتلون معه.
وذلك بعد ان أكدت مصادر لـ «رويترز» ان نحو 300 «مرتزقا» يعملون لصالح شركة عسكرية خاصة مرتبطة بالكرملين قتلوا أو أصيبوا في دير الزور الأسبوع الماضي، فيما يشير إلى أن مشاركة روسيا في الحرب السورية أكبر مما أعلنته سابقا. وقالت فالنتينا برديشوفا إن أكبر أبنائها ويدعى ألكسندر بوتابوف وخمسة رجال آخرين غادروا البلاد للقتال في سورية كمتعاقدين عسكريين في أكتوبر.
وأضافت أن أحدهم على الأقل لقي حتفه بعد ذلك وأنها لا تعرف شيئا عن مكان ابنها.
وقالت برديشوفا (80 عاما) لـ «رويترز»: «إنهم هناك بصورة غير قانونية، الحكومة تنصلت منهم، حتى بوتين يقول إن جنودنا ليسوا هناك».
وأضافت ان ابنها شارك من قبل في حربين في الشيشان لكنه واجه صعوبات بعد ذلك في العثور على عمل في قريتهم.
وذكرت ان مجموعة الرجال التي تضم ابنها سافروا إلى مدينة روستوف أون دون في جنوب روسيا وأنها سمعت لاحقا أنه يعمل في سورية.
وقالت: «من سيساعدنا؟ سافروا وحدهم، جاء شخص ما إلى هناك واصطحبهم بعيدا. إلى أين ذهبوا؟».