تباينت ردود الفعل الدولية على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع لإيران والنظام في سورية ردا على هجمات صاروخية قالت ان الحرس الثوري نفذها ضد مواقع في الجولان السوري المحتل.
فقد نددت الولايات المتحدة بإطلاق صواريخ ايرانية على مواقع اسرائيلية انطلاقا من سورية وأكدت دعمها «حق اسرائيل في التحرك للدفاع عن نفسها».
وقال البيت الأبيض في بيان ان «الولايات المتحدة تدين الهجمات الاستفزازية بالصواريخ التي قام بها النظام الإيراني من سورية ضد رعايا إسرائيليين، وندعم بقوة حق اسرائيل في التحرك للدفاع عن نفسها».
وتابع: «يتحمل الحرس الثوري الإيراني المسؤولية كاملة من عواقب تصرفاتهم المتهورة وندعوه وندعو الميليشيات التابعة له بمن فيهم حزب الله الى عدم الذهاب أبعد من ذلك في الأعمال الاستفزازية».
واعتبرت بريطانيا على لسان وزير خارجيتها (بوريس جونسون) أن الرد الإسرائيلي حق مشروع لإسرائيل في الدفاع عن نفسها.
ونقلت «رويترز» عن (جونسون) قوله: إن «المملكة المتحدة تدين بأشد العبارات الهجمات الصاروخية الإيرانية على القوات الإسرائيلية، وتدعم بقوة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها».
وأضاف: «ندعو إيران للكف عن أي تصرفات لا تؤدي سوى لزيادة عدم الاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أنه من المهم تفادي المزيد من التصعيد الذي لن يكون في مصلحة أحد».
أما فرنسا، فقد دعا رئيسها إيمانويل ماكرون لوقف التصعيد.
ونشر قصر الإليزيه بيانا للرئيس ماكرون دعا فيه إلى الحد من التوتر في الشرق الأوسط.
في المقابل، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إيران وإسرائيل إلى «تفادي أي تصرفات قد تؤدي إلى اندلاع صراع».
بينما كشف نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أن موضوع الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية طرح خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى موسكو أمس الأول، لافتا إلى وجود اتصالات مع القيادة الإيرانية حول هذا الأمر.
وأشار إلى أن ما يحدث من تصعيد وتبادل الضربات بين الإيرانيين والإسرائيليين تطور خطير للأحداث، ويضع بصمات سلبية جدا على الجهود الخاصة بالتسوية السلمية في سورية، وهو ما يجب أن يحظى باهتمام المجتمع الدولي.
ودعت الخارجية الألمانية، إلى تجنب التصعيد في الشرق الأوسط، والعمل من أجل حل سياسي في سورية.