قالت مصادر سياسية إسرائيلية، رافقت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في جولته الأوروبية التي اختتمت أمس الأول، إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، اتفقوا معه على أنه يجب العمل من أجل إخراج القوات الإيرانية من سورية وتفكيك البنية العسكرية التي أقامتها هي وميلشياتها.
وحسب المصادر، فإن زعماء الدول الثلاث وافقوا على الطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تقوم بفحص «الأرشيف النووي الإيراني» الذي سرقه الموساد من إيران.
وأشارت إلى أنه بشأن الاتفاق النووي، ادعى نتنياهو أنه حتى لو لم تنسحب أوروبا من الاتفاق فإنه سينهار بسبب العقوبات الاقتصادية التي ستفرضها الولايات المتحدة.
وقال نتنياهو، خلال كلمته أمام مؤتمر في معهد «بوليسي إكستشينج» للبحوث الاستراتيجية في لندن: «أثناء قتال الأسد في حربه الأهلية وضد «داعش» لم نتدخل، إلا في تقديم مساعدات إنسانية.
لكن، الآن، وبعد انتهاء الحرب والقضاء على «داعش»، فإنه يستقدم قوات إيرانية إليه، ويمكنها من التموضع في سورية لمهاجمة إسرائيل.
بيد أنه يجب التوضيح أنه توجد معادلة جديدة على الأسد أن يفهمها، هي أن إسرائيل لن تحتمل تموضعا إيرانيا في سورية، إذا هاجمنا الأسد فسنهاجمه، عليه التفكير في ذلك مليا».
وكانت مصادر عسكرية في تل أبيب كشفت أن وفدا رفيع المستوى من الجيش والمخابرات الروسية يجري في إسرائيل مباحثات حول الأوضاع في سورية، ضمن سلسلة مباحثات ماراتونية تجريها إسرائيل وروسيا أفضت تفاهمات بخصوص الانسحاب الإيراني من الجنوب السوري وعودة جيش النظام السوري إلى خط وقف إطلاق النار مع الجولان.