حذر باولو بينيرو رئيس لجنة الامم المتحدة للتحقيق بشأن سورية أمس من أن مدينتي إدلب ودرعا ربما تتعرضان للحصار كما حدث مع عدة مدن ومناطق في السابق كالغوطة وحمص.
جاء ذلك خلال استعراض اللجنة لأحدث المعطيات التي جمعتها عبر تحقيق شامل، في منطقة الغوطة والحصار والقصف غير المسبوق الذي تعرضت له من فبراير إلى منتصف أبريل.
وقالت إن النظام السوري يواصل ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، عبر منع الوصول الانساني إلى الغوطة الشرقية بريف دمشق.
ولفت بينيرو إلى أن اللجنة عرضت تقريرها على مجلس حقوق الانسان الذي عقد الجلسة الـ 38 في مكتب الأمم المتحدة بجنيف أمس.
وشدد بينيرو على أن قوات النظام مارست سياسة التجويع لأهالي الغوطة المدنيين، عبر الحصار، وبذلك ترتكب «جرائم ضد الانسانية»، كما أنها تواصل ارتكاب «جرائم حرب»، من خلال منع الوصول الانساني.