قالت مصادر ديبلوماسية وأخرى معارضة إن طائرات روسية وسورية كثفت قصفها لمنطقة حوض اليرموك التي يسيطر عليها تنظيم داعش، على الحدود مع الأردن وإسرائيل وذلك تزامنا مع توغل مقاتلي التنظيم في المناطق التي انسحبت منها فصائل المعارضة.
وأضافت المصادر ان عناصر التنظيم المتحصنة في حوض اليرموك تصدت للهجوم البري الذي شنه الجيش السوري وحلفاؤه.
وقال مصدر بالمخابرات لـ «رويترز» إن ما يتراوح بين ألف و1500 مقاتل في داعش يحافظون على مواقعهم رغم حملة القصف المستمرة منذ 10 أيام والتي أوضح أنها أصابت قرى وتسببت في خسائر «لا حصر لها» بين المدنيين.
وذكر شخص كان يسكن المنطقة ولا يزال على صلة بأقارب له إن آلاف المدنيين الذين تعرضت قراهم للقصف فروا إلى مناطق آمنة إما خاضعة للجيش أو للمعارضة.
وأوضح مصدر آخر على دراية بالوضع أن «داعش» استطاع بالفعل توسيع الأراضي الخاضعة لسيطرته خلال اليومين الماضيين بالسيطرة على ما لا يقل عن 18 قرية هجرها مقاتلو معارضة.
من جهتها، ذكرت وكالة «أعماق» الناطقة باسم التنظيم أنه تمكن من إفشال هجوم قوات النظام على حوض اليرموك على محاور تلة عشترة وتلة الجموع ومحور جلين.
وتمكن التنظيم من الزحف على مناطق تتبع لمحافظة القنيطرة على حدود الجولان في الأيام الماضية.
وأعلن السيطرة على قرى: البكار، العبدلي، الجبيلية، المقرز، سد المقرز، المعلقة، المجاعيد، الدرعيات، أبو حجر، المشيدة، عين زبيدة، سد الجبيلية، بعد انسحاب فصائل «الجيش الحر» منها، بالإضافة إلى قرى صيدا الحانوت، غدير البستان، أم اللوقس، الحيران، عين القاضي.
وذكرت وسائل إعلام النظام أن قواته باتت تسيطر على كامل محافظة درعا، عدا منطقة حوض اليرموك التي تشكل 6% من مساحة درعا ككل.
ويمسك التنظيم بتل الجموع الذي يعتبر الورقة الأبرز عسكريا له في المنطقة، ويعد من أهم التلال العسكرية والاستراتيجية في ريف درعا الغربي، وتحيط به نقاط استراتيجية تخضع لسيطرة المعارضة أبرزها الشيخ سعد، ونوى إلى الشمال منه.
في هذه الأثناء، استكملت حافلات المهجرين من درعا والقنيطرة مسيرها نحو الشمال السوري بعد 7 ساعات من احتجازها على يد ميليشيات موالية على مدخل حمص الجنوبي، تخللها مفاوضات بين الروس والإيرانيين يبدو أنها توجت بالإفراج عن المهجرين.
وقال مصدر من داخل القوافل لـ «زمان الوصل» إن ميليشيات «عصائب أهل الحق» العراقية التابعة لإيران طوقوا الحافلات وصوبوا نحو ركابها أسلحتهم، دون أن تسجل أي حوادث قتل أو إصابات.