وصل وزير الدفاع الإيراني أمير خاتمي إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة رسمية لتوقيع اتفاقية للتعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين.
وقال التلفزيون الإيراني الرسمي ان عددا من العسكريين والمسؤولين السياسيين الإيرانيين والسوريين كانوا في استقبال الوزير في مطار دمشق الدولي.
واكدت وكالة «تسنيم» للأنباء أن الزيارة تستمر يومين لعقد اجتماعات مع «مسؤولين دفاعيين وعسكريين كبار».
بدورها، نقلت وكالة «فارس» للأنباء عن حاتمي قوله «نأمل القيام بدور مثمر في إعادة إعمار سورية».
وتأتي الزيارة بعد تصاعد التصريحات الاميركية حول إخراج القوات الايرانية والميليشيات الممولة من قبلها من سورية، حيث أكد جون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي قال الأسبوع الماضي ان إيران عليها سحب قواتها من سورية، فيما نقل عن مسؤولين آخرين أن إخراج القوات الايرانية من سورية بات أمرا أكثر إلحاحا نظرا لأنها أصبحت أكثر تهديدا للمصالح الاميركية حتى من داعش.
وكان في استقبال وزير الدفاع الإيراني والوفد المرافق له عدد من قادة الجيش والقوات المسلحة السورية والسفير الإيراني بدمشق جواد ترك آبادي.