انضم بابا الفاتيكان فرانسيس إلى المحذرين من «الكارثة الإنسانية» التي يحوم شبحها حول محافظة إدلب، فيما يواصل النظام المزيد من الحشد على حدودها.
وفي إطار الحملة الإعلامية المرافقة للحشود العسكرية، قال موقع قناة «RT» ان النظام أرسل دبابات وأسلحة ثقيلة إلى إدلب دون أن تحدد تاريخ الإرسال.
ونقلت عن وكالة «رابتلي» الروسية، فيديو مسجل لدبابات وأسلحة ثقيلة أخرى تابعة لجيش النظام قالت انها متوجهة إلى إدلب، ترقبا لما وصفته بـ «البدء بعملية عسكرية» هناك.
ويظهر الفيديو عتاد الجيش السوري في طريقه إلى مواقع قتالية قرب قرية أبو دالي جنوب شرق معرة النعمان بريف إدلب.
على الطرف المقابل، وصلت تعزيزات عسكرية تركية تشمل آليات وعتادا ثقيلا كذلك، إلى الحدود مع سورية أمس، بحسب وكالة «الأناضول».
وتضم التعزيزات التي وصلت ولاية هطاي الجنوبية دبابات من طراز إم ت60، المطورة من قبل شركة أسيلسان التركية، وعدد كبير من الشاحنات العسكرية.
سياسيا، حذر بابا الفاتيكان فرنسيس، من مخاطر حصول «كارثة إنسانية» في محافظة إدلب التي تتعرض منذ أيام لقصف من مدفعية النظام السوري.
وقال البابا: إن «رياح الحرب ما زالت تعصف، وان مشاعر قلق جديدة تصلنا حول مخاطر كارثة إنسانية ممكنة في محافظة إدلب بسورية العزيزة على قلبنا».