قالت وكالات أنباء روسية أمس إن الرئيس بشار الأسد لديه خطط مبدئية لزيارة القرم في أبريل عام 2019، وانه يجري محادثات بشأن بدء رحلات طيران منتظمة بين سورية وشبه الجزيرة.
وترزح القرم تحت وطأة عقوبات غربية منذ أن ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014. وتخضع سورية أيضا لعقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عليها.
ونقلت الوكالات تقريرها عن أعضاء وفد من القرم زار سورية هذا الأسبوع وضم رئيس الوزراء المدعوم من روسيا سيرغي أسكيونوف.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن مسؤولين من سورية والقرم اتفقوا على تأسيس «بيت تجاري سوري» فيما يسمى «جمهورية القرم» المدعومة من روسيا، وشركة مشتركة للنقل البحري كما اتفقوا على تسهيل الإجراءات المالية والمصرفية.
ونقلت الوكالة عن بيان لوزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري سامر الخليل قوله: «إن القرم تعد أقرب الموانئ على البحر الأسود وبالتالي من الممكن أن تلعب دورا مهما على صعيد التبادل التجاري الثنائي بين «سورية والقرم» والثلاثي بين «سورية والقرم وروسيا الاتحادية»».