- عشيرة العفادلة تتهم قسد بقتل أحد مشايخها
شن مسلحو تنظيم داعش الإرهابي أمس، هجوما على المواقع التي يتمركز بها مسلحو قوات سوريا الديموقراطية «قسد» في منطقة الجعابي قرب مدينة هجين شرقي دير الزور.
وذكرت تقارير إعلامية ان مسلحي التنظيم نفذوا الهجوم عقب تحليق طيران جوي مكثف للتحالف الدولي في المنطقة.
وأضافت المصادر ان مسلحي تنظيم داعش يتحصنون شرقي دير الزور، ضمن بلدات رئيسية، بينها هجين والسوسة والشعفة وعدد من القرى على نهر الفرات، بعد ان استعادوها من «قسد» في هجمات مضادة.
وفي هذا السياق، توقعت قسد زيادة هجمات داعش ضد مواقعها في ريف دير الزور.
وقالت الناطقة الرسمية باسم «عاصفة الجزيرة»، ليلوى العبد الله، إنه من المؤكد زيادة التنظيم قوته وهجماته على نقاط قوات «قسد» بعد ارتفاع معنوياته عقب تصريحات تركيا بشن عملية عسكرية في شرق الفرات.
وأضافت العبدالله حسبما نقل عنها موقع «عنب بلدي»، أن الهجمات التركية الأخيرة زادت من قوة التنظيم في المنطقة.
وكان الجيش التركي استهدف مناطق القوات الكردية شرقي الفرات، الأحد الماضي، إذ قصف مواقع لـ «وحدات حماية الشعب الكردية»، التي تسيطر على قسد، في قرية زور المغار الواقعة غرب مدينة عين العرب، والواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات.
وفي سياق آخر، دعا أحد شيوخ عشيرة العفادلة في سورية إلى قطع العلاقات مع (قسد) حتى الكشف عن قاتلي الشيخ بشير الفيصل الهويدي.
وطالب أحد مشايخها العفادلة، أكبر عشائر مدينة الرقة، خلال كلمة أثناء تشييع جنازة الشيخ بشير الفيصل الهويدي أمس بـ «عدم التعامل مع قوات سوريا الديموقراطية قبل الكشف عن قتلة الشيخ بشير الفيصل الهويدي»، قائلا: «من يتعامل مع قسد فهو خائن لقبيلة البوشعبان كلها».
على الطرف المقابل من الحدود، أفاد قائد عسكري عراقي كبير أمس بأن القوات العراقية أجرت تحصينات كبيرة للشريط الحدودي بين العراق وسورية وسط حالة من التأهب القصوى تشهدها المنطقة منذ استعادة داعش زمام الهجمات.
وقال اللواء الركن قاسم المحمدي قائد عمليات الجزيرة، في تصريح صحافي، إن «قوات الجيش بالفرقة الثامنة التابعة لعمليات الجزيرة، قامت بعمل تحصينات كبيرة للشريط الحدودي العراقي مع سورية غربي الرمادي للسيطرة على الوضع الأمني في قضاء القائم، وتمسك بيد من حديد الشريط الحدودي العراقي مع سورية».