هددت إسرائيل لأول مرة، باستهداف منظومة صواريخ «اس- 300» التي نشرتها روسيا في سورية، في حين أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رفضه الدوريات المشتركة التي تسيِّرها القوات الأميركية بالتعاون مع الأكراد في شرق نهر الفرات شمال سورية.
وأكد أردوغان، أنه من المستحيل أن تقبل بلاده بالدوريات المشتركة بين الولايات المتحدة ووحدات حماية الشعب الكردية (ي ب ك) التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية (قسد). وقال إنه يتوقع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يوقفها.
جاء ذلك في إجابته عن أسئلة الصحافيين عقب كلمة له أمام الكتلة النيابية لحزب «العدالة والتنمية» في البرلمان بالعاصمة أنقرة.
وحذر أردوغان من التداعيات السلبية الخطيرة لتلك الدوريات على الحدود. وذلك بعد إعلان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (پنتاغون) روب مانينغ أن «القوات الأميركية، بدأت يوم الجمعة الماضي بتسيير دوريات تأمينية بطول الحدود الشمالية الشرقية لسورية، وذلك مع شركائنا في قوات سوريا الديموقراطية».
من جهة أخرى، أكد تقرير لـ«الپنتاغون» أن الدوريات المسيرة للجيشين التركي والأميركي، في إطار خارطة الطريق المتعلقة بمنطقة منبج السورية، عملت على خفض التوتر في المنطقة.
جاء ذلك في تقرير هيئة التفتيش في الپنتاغون، حول عملية التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، للفترة الممتدة بين شهري يوليو وسبتمبر الماضيين.
وكشف أن هدف خارطة طريق منبج، يتمثل في إيجاد حل لمخاوف تركيا المتعلقة بوجود تنظيم «قسد» في منبج، موضحا أن تركيا تعتبره تنظيما إرهابيا بسبب علاقته بمنظمة حزب العمال الكردستاني «بي كا كا» الإرهابية.
وأشار إلى أن «هدف الولايات المتحدة الأول في سورية محدد بالقضاء على داعش، مؤكدا «ظهور 3 أهداف أخرى للإدارة الأميركية في سورية».
وقال إن «هذه الأهداف تتمثل، في إخراج إيران وامتداداتها من البلاد، والتأثير على نتائج الحرب السورية في عامها الثامن، وتحقيق الاستقرار في مناطق شمال شرقي سورية التي تم استردادها من داعش».
في صراع آخر تشهده الأرض السورية، قال وزير شؤون القدس ومسائل حماية البيئة والتراث الثقافي الإسرائيلي زئيف إلكين، إن إسرائيل مستعدة لمهاجمة منظومات «أس-300» الروسية في سورية في حال استهداف مواقع إسرائيلية.
ووصف الوزير نشر «أس-300» في سورية بالخطأ الكبير، قائلا: «الجيش السوري لا يعرف دائما كيفية استخدام المعدات، التي تقع في أيديه، بشكل صحيح». وأضاف: «في حال عدم الاستخدام الصحيح قد يتم إسقاط طائرات مدنية. وقد يتم تعريض النقل الجوي في هذه المنطقة للخطر».
ورد إلكين على سؤال الصحافيين، حول الجهة التي ستستهدفها إسرائيل في حال ضربت «أس-300» السورية أهدافا إسرائيلية، قائلا: «المنظومات، التي أطلقت النار على الأراضي أو الطائرات الإسرائيلية. وآمل عدم وجود اختصاصيين روس هناك».