نفى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة الأميركية أمس، اتهامات ناشطين ومنظمات حقوقية، بإيقاع عشرات القتلى من المدنيين أغلبهم نساء وأطفال، خلال غاراته أمس الأول على آخر مواقع داعش في منطقة هجين بريف دير الزور، متهما قوات أخرى موجودة في المنطقة، فيما يبدو إشارة لقوات النظام.
وكتب المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك في تغريدة أمس ان «التقارير عن خسائر في صفوف المدنيين والمنسوبة الى ضربات التحالف عارية من الصحة».
وأضاف «على كل القوات الأخرى أن تتوقف عن إطلاق نار بشكل غير منسق عبر النهر على الفرات» في إشارة لقوات النظام وحلفائها الموجودة عند الضفاف الغربية للنهر.
وأفاد التحالف في بيان ليل أمس الأول، عن تنفيذه 19 ضربة ضد أهداف للتنظيم في الفترة الممتدة بين ليل الجمعة وبعد ظهر السبت، بعد التأكد من أنها «خالية من المدنيين».
وأوضح انه استنادا الى «تقييمه الأولي بعد الضربات، لا توجد أدلة على وجود مدنيين قرب مكان الضربات».
وأكد التحالف في الوقت ذاته «رصده تنفيذ إجمالي 10 ضربات إضافية في المنطقة ذاتها لم يكن مصدرها التحالف أو القوات الشريكة» في إشارة إلى قوات سوريا الديموقراطية «قسد» التي يسيطر عليها الأكراد وتدعمها واشنطن.
ودعا بدوره «كل اللاعبين الآخرين الى التوقف عن إطلاق نيران بشكل غير منسق عبر نهر الفرات».
ويقول الأستاذ الجامعي والباحث في الشأن السوري جوليان تيرون لفرانس برس «لا توجد لدى تنظيم داعش فرص كبيرة للاحتفاظ بسيطرته على جيب هجين».