قال المرصد السوري لحقوق الإنسان امس إن مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية «قسد» انتزعوا السيطرة على بلدة هجين بشرق البلاد من تنظيم «داعش».
وكانت هجين آخر بلدة خاضعة لسيطرة «داعش» في الجيب الأخير للتنظيم المتشدد شرقي نهر الفرات قرب الحدود مع العراق.
وذكر مصدر في وحدات حماية الشعب الكردية أن قسد تسيطر الآن على هجين وأن الجيوب القليلة المتبقية لـ«داعش» سيتم القضاء عليها خلال يوم أو يومين.
وبانتزاع السيطرة على هجين، لم يعد «داعش» يسيطر سوى على شريط صغير من الأراضي على طول الضفة الشرقية لنهر الفرات في المنطقة التي تتركز فيها عمليات تدعمها واشنطن.
كما يسيطر المتشددون على بعض الأراضي الصحراوية غربي النهر في منطقة تقع تحت سيطرة حكومة دمشق وحلفائها.
وأبلغ مظلوم كوباني، القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية، رويترز أمس الأول أنه لايزال يوجد ما لا يقل عن 5000 مقاتل من تنظيم داعش في منطقة تشمل هجين وأنهم قرروا القتال حتى النهاية.
ويشمل هذا العدد نحو ألفي مقاتل أجنبي، معظمهم عرب وأوروبيون إلى جانب عائلاتهم.
وقال كوكباني إن من المحتمل أن يكون زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي موجودا في شرق سورية لكن قسد لا تستطيع التيقن من ذلك، لأنه كثيرا ما يختفي.