دعا مسؤول روسي كبير الجماعات الكردية السورية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» إلى التحاور مع النظام، في وقت تزداد المخاوف على مصير هؤلاء مع اقتراب موعد الانسحاب الأميركي من سورية، وإعلان تركيا التجهيز لفرض منطقة آمنة في الشمال السوري، حيث يسعى الأكراد لتكوين حكم ذاتي لهم.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فرشينين في مؤتمر الأمن في ميونيخ أمس: «إذا لم تعد ثمة قوات أجنبية في شمال شرق سورية، أعتقد أن الحل الأفضل هو البدء بحوار بين الأكراد ودمشق».
وأضاف: «الأكراد هم جزء من الشعب السوري.
بالتأكيد، نعلم المشكلات بين دمشق والأكراد، لكنني اعتقد أن ثمة حلا عبر الحوار».
وتعتزم واشنطن سحب جنودها الألفين من سورية امتثالا لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يطالب الحلفاء بتشكيل «قوة مراقبين» في شمال شرق البلاد لضمان أمن الاكراد، لكن شركاء الولايات المتحدة داخل التحالف الدولي ضد «داعش»، رفضوا هذا الاقتراح الجمعة في ميونيخ، وفي مقدمهم فرنسا وألمانيا.