تعرضت مواقع تابعة للجيش السوري والقوات الإيرانية والميليشيات الموالية لضربات جوية عنيفة في المدينة الصناعية في منطقة الشيخ نجار في حلب وقرب مطار حلب.
وأكدت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» وقوع الضربات وقالت إن الدفاعات الجوية تصدت في وقت متأخر ليل أول من أمس لما أسمته «عدوانا جويا اسرائيليا»، بعدما أفادت وسائل إعلام موالية بأن «ضربات مجهولة» وقعت في المنطقة.
ونقلت «سانا» عن مصدر عسكري قوله: «تصدت وسائط دفاعنا الجوي لعدوان جوي إسرائيلي استهدف بعض المواقع في المنطقة الصناعية في الشيخ نجار شمال شرق حلب، وأسقطت عددا من الصواريخ المعادية»، موضحا أن الأضرار «اقتصرت على الماديات».
ونفت المصادر الرسمية وقوع قتلى لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأن الغارات استهدفت مخازن ذخيرة إيرانية وتسببت في مقتل 7 مقاتلين موالين لها من غير السوريين، في حصيلة جديدة أوردها أمس. كما أكد إصابة 5 مقاتلين سوريين بجروح.
وقال عدد من سكان مدينة حلب لوكالة فرانس برس إن القصف أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن كامل المدينة، قبل أن يعود تدريجيا.
وفي سياق متصل، عاد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من الولايات المتحدة الأميركية حاملا مرسوم اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهضبة الجولان المحتلة، وتوجه فور عودته إلى وزارة الدفاع الإسرائيلية، ثم إلى الجولان المحتل.
وذكرت وكالة سبوتنيك الروسية ان نتنياهو التقى برئيس مجلس البلدات في الجولان ورئيس بلدية كاتسرين التي تعد أكبر مستوطنة في المدينة المذكورة.
في هذه الأثناء، بدت الولايات المتحدة وحيدة في مجلس الأمن الدولي أمس الأول، حينما أدان شركاؤها الـ 14 الآخرون قرار ترامب.
واعتبرت روسيا أن ما حصل هو «تجاهل للقانون الدولي» و«انتهاك لقرارات الأمم المتحدة».
ونددت كل من بلجيكا وألمانيا والكويت والصين وإندونيسيا والبيرو وجنوب أفريقيا وجمهورية الدومينيكان، بالقرار «الأحادي الذي يتعارض مع الإجماع الدولي الذي تم الالتزام به حتى الآن».
من جهته، قال مندوب سورية الى الأمم المتحدة بشار الجعفري: «الجولان سوري وسيعود وعلى الأميركي والإسرائيلي ألا يظنوا واهمين أن أرضا سورية يمكن أن تصبح يوما جزءا من صفقة لعينة وخبيثة.. وإذا أرادت الإدارة الأميركية أن تظهر الكرم لإسرائيل فعليها ألا تتطاول على ما لا تملك، فمساحتها واسعة ومترامية الأطراف وبالتالي فلتتنازل عن ولاية أو ولايتين من الولايات الأميركية لإسرائيل ما دامت حريصة على رضاها عنها».