أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده مع ألمانيا وفرنسا وروسيا قد تعقد قمة حول سورية قريبا، على غرار القمة التي شهدها شهر أكتوبر العام 2018.
وأضاف أردوغان في تصريحات نقلتها صحيفة «ديلي صباح» التركية أمس، أن قمة المجموعة الرباعية بين تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا حول سورية التي عقدت في اسطنبول يمكن أن تتكرر في المستقبل القريب.
وأوضح أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طلب مؤخرا مثل هذا الطلب، بينما «يرحب بوتين أيضا بالفكرة». وكان الزعماء الأربعة، التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلايمير بوتين، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ركزوا في بيان قمتهم الماضية، بشكل أساسي على ملف محافظة إدلب واتفاق وقف إطلاق النار فيها، بالإضافة إلى المسار السياسي المتعلق بتشكيل اللجنة الدستورية وضرورة الإسراع بتشكيل أعضائها بشكل كامل لبدء العمل. وقال أردوغان إنه لايزال هناك بعض التحسن في تشكيل لجنة دستورية جديدة لسورية، من أجل عقد مثل هذه القمة مرة أخرى.
ميدانيا، كثف تنظيم «داعش» هجماته على مواقع «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد) التي يسيطر عليها الأكراد في مناطق شرق الفرات، خلال اليومين الماضيين.
وفي عمليات أطلق عليها «غزوة الثأر لولاية الشام»، أعلن التنظيم عن سبع عمليات عسكرية في ضد مواقع «قسد» في محافظتي الرقة ودير الزور، بحسب وكالة «أعماق» التي تبث مواد دعائية للتنظيم. العملية الأكبر كانت بتفجير سيارة مفخخة في شارع النور وسط مدينة الرقة، أمس، وأسفرت عن مقتل وإصابة 12 عنصرا من «قسد»، مرفقا خبره بفيديو يظهر لحظات تفجير السيارة في المنطقة.
كما أعلن التنظيم عن مقتل وإصابة ستة من القوات الكردية بتفجير عبوة ناسفة بآلية كانت تقلهم في قرية الحوس بناحية الكرامة شرقي الرقة، إضافة لهجوم آخر في قرية جديدة خابور شرق الرقة، وقتل إثره ثلاثة عناصر وجرح آخرون. وشهدت منطقة الشدادي بريف الحسكة، هجومين أولهما بسيارة مفخخة استهدفت دورية للتحالف الدولي دون وقوع إصابات، بحسب وكالة «هاوار»، إلى جانب هجوم استهدف عناصر «قسد» بالأسلحة الرشاشة دون معلومات عن إصابات.
وضمن هذه العمليات، تحدثت «أعماق» عن عدة هجمات في ريف دير الزور، استهدف مقاتلو التنظيم من خلالها مواقع «قسد» في ناحية البصيرة وذيبان وفي قرية أبو خشب، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العناصر وإعطاب آلية، بحسب وصفها.
وتحدثت شبكة «فرات بوست» المحلية، عن هجوم على حاجز بين مدينة الشحيل وبلدة الحوائج. وتعطي الهجمات، مؤشرا على أن التنظيم لم ينته نهائيا ولو تحول من الوجود العلني، الى الخلايا النائمة، والتي من شأنها أن تخلط أوراق المنطقة أمنيا وعسكريا دون الوصول إلى الاستقرار بشكل فوري.
وفي السياق، اعلن التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، أنه يقدم المساعدة لـ «قسد» في إعداد السجون لاحتجاز مقاتلي داعش، بحسب مسؤول أميركي، نقل عنه موقع «فويس أوف أمريكا». وقال المتحدث باسم الپنتاغون، القائد شون روبيرتسون، للموقع الأميركي «التحالف يساعد بإصلاح وترميم بعض السجون… هذه مشكلة عالمية تتطلب حلا عالميا».