أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض مجموعة جديدة من العقوبات على سورية. وأعلنت الوزارة على موقعها أن هذه العقوبات تشمل 16 فردا وكيانا سوريا.
وتشمل العقوبات رجل الأعمال البارز سامر فوز وأسرته، الذين تربطهم صلات وثيقة بالرئيس السوري بشار الأسد والذين تقول واشنطن إنهم جنوا ملايين من خلال تطوير عقارات على أراض تم الاستيلاء عليها من الذين فروا من الحرب.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها فرضت عقوبات على سامر وشقيقيه عامر وحسين وشركة أمان القابضة التي تملكها أسرته وتديرها في مدينة اللاذقية الساحلية.
الى ذلك، اندلعت النيران في آلاف «الدونمات» من الأراضي الزراعية في محافظة الحسكة التي كانت توصف سابقا بـ«سلة سورية الغذائية». واقتربت في بعض المناطق من حقول النفط والغاز وشكلت تهديدا عليها.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلية، أن النيران اشتعلت في الأرضي الزراعية، في بلدة القحطانية بريف الحسكة الشمالي، وبلدة مركدة بريفها الجنوبي، وفي ريف مدينة القاملشي شمالي الحسكة، والتي تسيطر على معظمها قوات سوريا الديموقراطية «قسد» تحت إدارة ما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية.
وأوضحت المصادر أن المخاوف من النيران دفعت بمعظم المزارعين إلى حراسة أرضيهم، على مدار الساعة.
ومن جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حرائق جديدة اندلعت في ريف محافظة الحسكة، حيث التهمت النيران عددا كبيرا من أراض زراعية ضمن عامودا وتل حميس وتل براك وأراض زراعية على مقربة من طريق الحسكة القديم، وسط محاولات مستمرة لإخمادها وذلك ضمن سلسلة الحرائق الأكبر والأضخم على الإطلاق والتي تشهدها المنطقة.
وأتت النيران على أكثر من 800 دونم في قرية سنجق سعدون التابعة لمنطقة عامودا.
وقال المرصد، إنه تمت السيطرة على الحرائق في منطقة القحطانية بعد ساعات من العمل المتواصل، بعد أن التهمت النيران أراضي زراعية بمساحات تقدر بأكثر من 40 ألف دونم أي نحو 70% من إجمالي الأراضي الزراعية في القحطانية وريفها.
وهو أكبر حريق تشهده المنطقة على الإطلاق. وكان المرصد ذكر أمس الأول، أن الحرائق في مدينة القامشلي امتدت على نحو 40 كلم. ونقل أن المنطقة يتواجد فيها المئات من آبار النفط.
ميدانيا، جدد الطيران السوري ضرباته على منطقة «خفض التصعيد» بمحافظة إدلب ومحيطها.
ونقلت رويترز عن سكان وعاملي إنقاذ مدني أن الضربات الجوية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصا أمس الأول معظمهم مدنيون في الأسبوع السادس للهجوم يقوده الجيش السوري بدعم روسي وأودى بحياة مئات المدنيين.
وكشف مقطع مصور نشرته جماعة الدفاع المدني المعروفة بالخوذ البيضاء ما يبدو أنه أطقم إنقاذ تبحث عن ناجين وتنتشل الجثث من بين الأنقاض في بلدتي معرشورين وجبلة في إدلب.
وقال المرصد إن الطيران السوري نفذ أكثر من 62 غارة على أرياف حماة وإدلب واللاذقية منذ ما بعد منتصف ليل أمس الأول.
واستهدف مناطق في حصرايا والأربعين ومورك والزكاة وكفرزيتا ولطمين والصياد وتل ملح والجبين بريف حماة. والسرمانية بسهل الغاب، وخان شيخون ومحطيها وأطرافها ومعرة النعمان بريف ادلب.
وقال المرصد «فشلت قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها بالتقدم في محور كبانة في إطار الهجمات المتواصلة التي تعمد إليها هناك بدعم بري وجوي» مشيرا الى تمكن فصائل المعارضة من صد الهجوم.
إلى ذلك، أعلن «جيش العزة»، العامل في ريف حماة الشمالي، فتح باب الانتساب إلى معسكر اطلق عليها اسم لاعب كرة القدم السابق والقيادي فيه «عبد الباسط الساروت» لتدريب دورة جديدة من القوات الخاصة.