لم تضع الحكومة الألمانية حتى الآن خططا محددة للتعامل مع مقاتلي تنظيم داعش الألمان المأسورين في سورية.
وذكرت الحكومة الألمانية في ردها على طلب إحاطة من النائبة البرلمانية عن حزب الخضر، فرانتسيسكا برانتنر، أن هناك «محادثات غير رسمية جرت خارج نطاق الاتحاد الأوروبي حول إمكانيات تأسيس هيئة قضائية جنائية دولية لملاحقة جرائم تنظيم داعش في 2 يوليو عام 2018 في لندن و11 سبتمبر عام 2018 في لاهاي وفي 3 يونيو الجاري في
ستوكهولم».
وأوضحت الحكومة في ردها، أن العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والدول التي ترتبط بعلاقات شراكة مع الاتحاد وذات صلة بهذه المشكلة، شاركت في هذه الاجتماعات، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات ذات صلة تابعة للاتحاد الأوروبي ولجان من الأمم المتحدة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا ألمانيا ودولا أوروبية أخرى إلى استعادة مئات من مقاتلي داعش المأسورين، والذين تم اعتقال معظمهم في شمال سورية على يد قوات سورية الديموقراطية «قسد» الكردية.
وجاء في الرد أنه لم يتم حتى الآن إجراء محادثات مع دول مرشحة لتكون مقرا لمحكمة جنائية دولية.
وكان العراق من المقار المرشحة. ومن الصعوبات التي تواجه عملية البحث عن مكان مناسب ضرورة ضمان التخلي عن تطبيق عقوبة الإعدام.
لكن العراق أصدر في وقت سابق أحكاما بالإعدام بحق مقاتلين فرنسيين منتمين لداعش.