قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون انه يسعى لتحقيق «تفاهم أعمق» بين روسيا والولايات المتحدة لدفع عملية السلام السورية.
وأضاف بيدرسون، في مقابلة نشرها مركز الحوار الإنساني ومقره جنيف، أنه يريد جمع مجموعة من الدول المؤثرة لدعم العملية، منها الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ومجموعتان من الدول النشطة سياسيا في سورية.
ميدانيا، جددت قوات الحكومة السورية قصفها لنقطة المراقبة التركية في منطقة شير المغار بريف حماة الغربي، رغم التهديدات التي أطلقتها تركيا مؤخرا على لسان الرئيس رجب طيب أردوغان بالرد على اي قصف.
وقال موقع «عنب بلدي» ان نقطة المراقبة في شير المغار بجبل شحشبو تعرضت لقصف بالمدفعية الثقيلة، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت قرى في الريف الجنوبي لإدلب.
وينشط في النقطة التركية في شير المغار أكثر من 100 عنصر من الجيش التركي بينهم ضباط، وقوات خاصة (كوماندوز)، إضافة إلى عتاد عسكري وعشرات الآليات المصفحة ودبابات.
وجاء القصف بعد دخول المزيد من التعزيزات التركية إلى نقاط المراقبة في إدلب في الأيام الماضية، وخاصة نقطة شير المغار، التي تعرضت لقصف مدفعي أكثر من خمس مرات، كان آخرها في أواخر شهر مايو الماضي.
وحذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مطلع الشهر الجاري من استهداف النقاط التابعة للجيش التركي قائلا «إذا استمر الهجوم على قواعد المراقبة العسكرية في إدلب، فلا يمكن أن نلتزم الصمت وسنقوم بما هو مطلوب».
كما اعتبر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن الهجوم السابق كان مقصودا.
وأضاف جاويش أوغلو أنه تواصل مع الروس وأخبرهم بأنه «إذا كان مطلوبا منا الرد فسنرد»، مؤكدا أنه «إذا استمرت هذه الهجمات على قواتنا فسنقوم باللازم».