أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن بلاده تأمل تشكيل اللجنة الدستورية السورية في أقرب وقت ممكن، ما يوحي بأن المفاوضات حولها مازالت متعثرة، رغم أن مسؤولين روس وسوريين قد بشروا بقرب الاعلان عنها بعد زيارة مبعوث الامم المتحد الى دمشق قبل ايام.
ويتركز الخلاف حول قائمة المجتمع المدني، بعد اعلان كل من المعارضة ودمشق قائمتيهما.
وقال في تصريح صحافي - «إن العمل مستمر بشأن تشكيل اللجنة الدستورية السورية، ونأمل أن يتم حل هذه المسألة بشكل إيجابي قريبا».
من جهة أخرى، قالت الأمم المتحدة إن مخلفات الحرب والألغام في سورية تهدد حياة 10 ملايين سوري.
وفي مؤتمر صحافي عقده نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في نيويورك أمس الأول، قال إن الألغام لاتزال تشكل مصدر قلق كبير في سورية، حيث يعيش أكثر من 10 ملايين شخص في مناطق مزروعة بالألغام، على حد قوله.
وأضاف حق، بحسب الإفادة الصحافية التي نشرتها الأمم المتحدة عبر موقعها الرسمي، أن جهود إزالة الألغام لاتزال قليلة، داعيا أطراف النزاع السوري إلى السماح بإزالة مخلفات الحرب والقيام بأنشطة توعوية لمخاطر الألغام.
وتابع، «على أطراف النزاع ضمان احترام وسلامة العاملين في المجال الإنساني الذين يقومون بإزالة الألغام».
وأدى انفجار لغم أرضي في بلدة حطلة بمحافظة دير الزور، أمس الأول، إلى مقتل شاب يبلغ من العمر 20 عاما، بالتزامن مع مقتل فتاة في الخامسة من عمرها متأثرة بجراحها إثر انفجار لغم أرضي آخر في حقل خارج مدينة الجفرة بدير الزور.
وكانت منظمة الصحة العالمية قالت، في أبريل 2018، إن ما يزيد على ثمانية ملايين سوري معرضون لأخطار «مميتة» بسبب الألغام ومخلفات الحرب.
ميدانيا، جددت فصائل المعارضة السورية قصفها لمواقع قوات الحكومة وروسيا في ريف حماة الغربي، بعد يوم دام راح ضحيته أكثر من 55 مدنيا ومسعفا جراء غارات روسية على سوق شعبي في معرة النعمان بريف إدلب.
وأعلنت «الجبهة الوطنية للتحرير» أمس، أنها «استهدفت عدة مواقع وتجمعات» لمواقع قوات سورية والميليشيات المساندة لها في ريف حماة الغربي بصواريخ غراد.
وأكدت الجبهة أن «القصف جاء ردا على المجازر المرتكبة بحق الأهالي في مناطق الشمال السوري».
وتزامن ذلك مع استمرار الغارات الروسية والسورية على منطقة خفض التصعيد» وطالت أمس خصوصا مدينة خان شيخون.
كما قصفت الطائرات المروحية ببراميل متفجرة مدينة مورك بريف حماة الشمالي.
من جهتها أعلنت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن سبعة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون جراء سقوط قذائف صاروخية على الأحياء السكنية في الحمدانية والجميلية بمدينة حلب.