أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس ان تركيا ستقوم بعملية شرقي نهر الفرات، وأنها أخطرت كلا من واشنطن وموسكو بذلك.
وأضاف أن العملية ستطال منطقة سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية، المهيمنة على قوات سورية الديموقراطية (قسد).
وقال ان بلاده مصممة على تدمير «الممر الإرهابي» شرق الفرات، مهما كانت نتيجة المحادثات مع الولايات المتحدة حول إنشاء منطقة آمنة.
كما خاطب الأكراد والعرب والتركمان في شمال سورية، داعيا إياهم للتعاون من أجل القضاء على وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة تنظيما «إرهابيا وظالما»، مؤكدا أن أول وأهم عامل لاستتباب الاستقرار والأمن والازدهار في سورية يتمثل في القضاء عليه.
إلى ذلك، قتلت مدنية بنيران القوات السورية في منطقة «خفض التصعيد» لأول مرة منذ وقف اطلاق النار الذي اعلن عنه خلال مفاوضات استانا الأخيرة قبل ايام، بحسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
واستأنفت قوات النظام السوري قصف المنطقة التي يسكنها حاليا نحو ثلاثة ملايين شخص، بالمدفعية والصواريخ، وقتلت المرأة في بلدة بداما بريف مدينة جسر الشغور غرب إدلب، كما تسبب القصف بسقوط خمسة جرحى، بحسب المرصد.
وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد «هذا أول شهيد مدني منذ تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار».
وبعد أشهر من التصعيد العسكري، بدأ منتصف ليل الخميس الجمعة سريان اتفاق لوقف النار بمنطقة إدلب اعلنت دمشق «الموافقة» عليه واشترطت لاستمراره انسحاب هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) منها.
لكن القائد العام للهيئة أبو محمد الجولاني، أعلن أن فصيله لن ينسحب من المنطقة المنزوعة السلاح.
وتوعدت الهيئة بالرد على أي خروقات لوقف اطلاق النار.