بدأت السلطات العراقية تحقيقا حول قصف بطائرتين مسيرتين «درون» أدى الى مقتل احد قادة الحشد الشعبي الذي يتهم اسرائيل بالوقوف وراء ذلك، حسبما افاد مصدر عسكري وكالة «فرانس برس».
وقال العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة إن «تحقيقا يجري حاليا لتحديد (طبيعة) الضربة»، دون مزيد من التفاصيل.
وكانت قوات الحشد الشعبي التي تضم فصائل غالبيتها شيعية موالية لإيران أعلنت في بيان ان «إسرائيل استهدفت الحشد الشعبي، وهذه المرة من خلال طائرتين مسيرتين في عمق الاراضي العراقية بمحافظة الأنبار».
واكدت مقتل عنصر في اللواء 45 بالحشد الشعبي، موضحة ان الهجوم كان «في عمق الأراضي العراقية بمحافظة الانبار» على بعد نحو 15 كيلومترا عن الحدود مع سورية.
وأمس شارك المئات في تشييع كاظم محسن الذي قتل بالضربة الإسرائيلية، حسب بيان للحشد.
وأشار أيضا إلى أن محسن، ولقبه العسكري «أبو علي الدبي» كان «مسؤول الدعم اللوجستي للواء 45 بالحشد الشعبي».
وأضاف أن «هذا الاعتداء السافر جاء مع وجود تغطية جوية من قبل الطيران الأميركي للمنطقة فضلا عن بالون كبير للمراقبة قرب مكان الحادث».
وقد حذرت الرئاسات العراقية الثلاث من أن «الاعتداءات» التي تعرضت لها قوات الحشد الشعبي، هي في جانب منها محاولات لجر الحشد ومنظومة الدفاع الوطني إلى الانشغال عن الدور المهم المتواصل من أجل القضاء على فلول داعش.
وذكر بيان للرئاسة العراقية، في ختام اجتماع ضم رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وعددا من قيادات الحشد الشعبي، أن «هذه الاعتداءات هي عمل عدائي سافر يستهدف العراق القوي المقتدر، وسيتخذ العراق، من خلال الحكومة وعبر جميع القنوات الفاعلة والمنظمات الدولية والإقليمية كل الإجراءات التي من شأنها ردع المعتدين والدفاع عن العراق وأمنه وسيادته على أراضيه».