ذكر الاعلام التركي المحلي أمس ان الشرطة تتعامل مع وفاة مدير أبرز منظمة للدفاع المدني السوري المعروف بـ«الخوذ البيضاء»، على انها انتحار، إلا أن السلطات أصدرت أمرا بمنع زوجته من السفر.
وذكرت وكالة الأناضول التركية أنه تم منع زوجة جيمس لو ميسورييه (39 عاما) من السفر للخارج. وقد قام المحققون باستجوابها مرتين.
وذكرت وكالة «دي اتش ايه» الخاصة ان الشرطة تحلل الملفات الطبية للوميسوريه، الذي يحمل الجنسية البريطانية، في المستشفى الذي توجه اليه طلبا للمساعدة من مشاكل صحية نفسية.
وعثر على لوميسوريه مؤسس منظمة «مايداي رسكيو» غير الربحية، ميتا أسفل المبنى حيث يقطن، من قبل مصلين كانوا في طريقهم إلى مسجد قريب. وتبين وجود كسور في رجليه وفي الرأس.
وحظرت السلطات سفر زوجته ايما هيدفيغ كريستينا وينبرغ، الى حين الانتهاء من التحقيق.
وأكدت مصادر أمنية تركية نقلا عن زوجته أنه «بدأ مؤخرا بتناول الأدوية المضادة للاكتئاب والأقراص المنومة لأنه كان يعاني من الإجهاد».
وقالت إنه كانت تنتابه افكار انتحارية قبل اسبوعين من وفاته. وتمت اعادة جثمان لوميزوريه الى بريطانيا أمس الأول.
ويشار إلى أن لو ميسورييه (48 عاما) كان ضابطا بالجيش البريطاني سابقا، وهو أحد كبار داعمي ومدربي مسعفي منظمة الخوذ البيضاء، التي عملت على انقاذ عشرات آلاف الاشخاص من القصف الذي تشنه قوات الحكومة في دمشق على مناطق سيطرة المعارضة.