أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية عن تنفيذ عملية اعتقالات واسعة قال انها طالت عشرات المطلوبين في محافظة دير الزور شرقي سورية، وذلك بالتعاون مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد) التي يسيطر عليها الأكراد.
ونقلت وكالة «أسوشيتد برس»، عن مسؤولين في التحالف الدولي أنه نفذ عملية بمشاركة مئات المقاتلين من صفوف حليفته «قسد»، اعتقل من خلالها عشرات المتهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش.
وأضافت الوكالة أن عملية الاعتقال، التي جرت شرقي سورية الجمعة الماضي، تعد أكبر عملية مشتركة ضد مقاتلي تنظيم «داعش»، منذ إعلان الإدارة الأميركية سحب قواتها من سورية.
الإعلان جاء بالتزامن مع زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، إلى العراق للقاء المسؤولين هناك، في خطوة لطمأنة حلفائه «الكرد» في العراق وسورية ومتابعة العمليات المشتركة بين الطرفين لمواجهة تنظيم داعش في كلا البلدين.
وكانت شبكات إخبارية محلية منها «فرات بوست» تحدثت يوم الجمعة الماضي أن «قسد» نفذت بالتعاون مع قوات التحالف الدولي حملة مداهمات واعتقالات طالت عددا من المتهمين بالانتماء للتنظيم في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي.
وقالت شبكة «أخبار دير الزور» إن عملية المداهمة شاركت فيها ثلاث مروحيات أميركية من نوع «أباتشي»، ومقاتلة حربية، وطائرتا استطلاع مسيرتان، وجرت خلالها اشتباكات بين أبناء عشيرة العكيدات في حي اللطوة ببلدة ذيبان ومقاتلي «قسد»، على خلفية استهداف بعض المنازل من قبل الطيران الأميركي. وأضافت الشبكة أن إصابات وقعت في صفوف المدنيين في المنطقة جراء الاشتباكات والقصف الذي طال المنازل من قبل الطيران، لتسفر العملية عن اعتقال العشرات من أبناء المنطقة بينهم مدنيون ومتهمون بالانتماء إلى التنظيم، بحسب تعبيرها.