نفى «الجيش الوطني» السوري، التابع للمعارضة المدعوم من تركيا، المعلومات المتداولة حول وجود مفاوضات تركية ـ روسية بشأن انسحابه من النقاط التي سيطر عليها حديثا في منطقة عين عيسىى بريف الرقة بعد معاركه مع المسلحين الأكراد الذين يسيطرون على قوات سوريا الديموقراطية (قسد).
وقال الناطق باسم «الجيش الوطني» يوسف حمود، بحسب تصريحات نقلها موقع «عنب بلدي» أمس، ان المعلومات الواردة حول انسحاب قواته من محيط عين عيسى والطريق الدولي M4 شمالي الرقة، «هي ادعاءات وغير منطقية».
وأضاف حمود: معاركنا في مناطق شرق الفرات مستمرة ضمن تفاهمات روسية ـ تركية وقواتنا ستتوسع في المنطقة في إطار تلك التفاهمات، ونحن متواجدون على الطريق الدولي منذ أكثر من عشرين يوما، بحسب تعبيره.
تصريحات «الجيش الوطني» جاءت ردا على «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الذي تحدث عن مفاوضات تركية ـ روسية لسحب عناصر «الجيش الوطني» من مناطق سيطر عليها الأخير اول من امس، في محيط عين عيسى.
وقال المرصد ان المفاوضات تجري لانسحاب الفصائل السورية إلى مسافة كيلومترين شمال قرى صيدا والمعلك بمنطقة عين عيسى، والتي سيطرت عليها الفصائل الموالية لتركيا صباح أمس.
وأشار المرصد إلى أن اتفاقا جرى في 16 من الشهر الجاري يقضي بانسحاب فصائل «الجيش الوطني» حتى الحد الأخير لمدينة رأس العين بريف الحسكة، وكذلك الانسحاب من الطريق الدولية (M4) وانتشار قوات النظام السوري في تلك المناطق، بحسب تعبيره.
من جهتها، نشرت وكالة «هاوار» التابعة للإدارة الكردية التي تسيطر على مناطق شمال شرق سورية تحت مسمى الإدارة الذاتية أمس تسجيلا مصورا يظهر الاشتباكات الدائرة في قرى صيدا ومعلق وواسطة من الجهة الغربية لمدينة عين عيسي، وقالت ان «قسد» مدعومة بالجيش السوري تتصدى للهجوم على المنطقة.
إلى ذلك، دخلت سفينة الإنزال الكبيرة التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي «آزوف» مياه البحر المتوسط عابرة الأول مضيق البوسفور والدردنيل اول من امس.
وذكرت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية أن «آزوف» تتجه إلى ميناء طرطوس السوري، حيث توجد قاعدة اللوجستيات التابعة للبحرية الروسية في البحر المتوسط ويبدو أن السفينة محملة بشكل كبير.
وهذه هي المرة الثالثة التي تذهب فيها «آزوف» إلى سورية في الشهرين الأخيرين الماضيين والخامسة خلال العام.
وكانت سفينة الإنقاذ «شاختيور» التابعة لأسطول البحر الأسود قد وصلت يوم الخميس الماضي إلى البحر المتوسط.