قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن عملية «نبع السلام» العسكرية التي أطلقها في شمال سورية الشهر الماضي، «ليست مقيدة بجدول زمني».
ونقلت وكالة أنباء «الاناضول» التركية، عن أردوغان قوله للصحافيين أثناء عودته من قطر التي زارها أمس: «لا يمكن تحديد مدة معينة لمثل هذه العمليات العسكرية».
وأعلن الرئيس التركي أن «القوات المشاركة في «نبع السلام» حيدت ألفا و230 إرهابيا منذ انطلاق العملية» في اشارة الى مسلحي «وحدات حماية الشعب الكردية» الذين يهيمنون على قوات سوريا الديموقراطية «قسد». وتعتبرها أنقرة ذراعا لـ«حزب العمال الكردستاني».
ونقلت قناة (إن.تي.في) التلفزيونية عن الرئيس التركي قوله إن قطر يمكن أن تدعم خطط تركيا لتوطين ما يربو على مليون لاجئ في شمال شرق سورية.
ومنذ أن شنت أنقرة «نبع السلام»، تحث الحلفاء الغربيين على دعم خططها لإقامة «منطقة آمنة» في الحدود الشمالية لسورية وبناء مدن جديدة، وتقول إنه من الممكن أن يتم فيها توطين نحو نصف اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم على أراضيها ويبلغ عددهم 3.6 ملايين لاجئ.
وتدعو تركيا إلى عقد قمة دولية للمانحين لدعم الخطة. ويقول مسؤولون غربيون إنهم سيعزفون عن تمويل أي مشروع ينطوي على عودة غير طوعية للاجئين أو إدخال تغييرات على التركيبة السكانية في سورية. وتنفي أنقرة التخطيط لمثل هذا الأمر.
وقال أردوغان للصحافيين أثناء رحلة العودة من زيارة إلى الدوحة إنه عرض خططه على أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإنه «أعجبته مشاريعنا».
وردا على سؤال عما إذا كانت قطر ستسهم في تمويل الخطط، قال «إنهم في مرحلة: (يمكننا أن ننفذ هذه الجهود معا). ما من سبيل آخر في الواقع».
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر القطرية الأسبوع الماضي أنها افتتحت مشروعا سكنيا في إطار شراكة مع الهيئة التركية لمواجهة الكوارث والحالات الطارئة بالقرب من مدينة الباب.